قوة الساحل تعثر على مستودعات أسلحة عند الحدود بين النيجر واتشاد

أعلنت القوة المشتركة لدول الساحل الخمس عن “كشف كمية معتبرة من الأسلحة مخبأة في كهف” وذلك خلال دورية قامت بها عناصر من الكتيبة النيجرية على الحدود بين النيجر واتشاد.

 

وأضافت القوة المشتركة في بيان نشرته على صفحتها على “فيسبوك” أن الأسلحة التي تم العثور عليها في 3 اكتوبر الجاري، ضمن عملية أطلقتها، تشمل “المدافع الرشاشة، والمسدسات، والصواريخ المضادة للدبابات، والقنابل اليدوية وعديد الذخائر من العيار الصغير ، فضلا عن أجهزة للمراقبة”.

 

وأكدت القوة المشتركة، أنه في صبيحة اليوم الموالي، أوقفت دورية، على بعد 3 كيلومترات من مركز أمني لكتيبة القوة المشتركة “سيارة من طراز 4×4 قادمة من ليبيا على متنها 5 أشخاص، وأسلحة حرب، وبنادق ليزر، وكمية من الذخيرة”.

 

وأشار بيان قوة الساحل الخمس، إلى أن المعتقلين، وضعوا صحبة الأسلحة الحربية، تحت تصرف فرقة اللواء بمركز “ماداما” في انتظار اتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة.

 

وأوضحت القوة المشتركة، أنها قادت عملية لمدة 10 أيام على الحدود بين النيجر واتشاد، بدعم من القوات الجوية النيجرية، وقوة بارخان الفرنسية.

 

ويقود القوة المشتركة لدول الساحل الخمس، التي تأسست 2017 بمالي، الجنرال النيجري عمارو ناماتا غازاما، حيث خلف يوليو 2019 نظيره الموريتاني الجنرال حننا ولد سيدي.