نداء من سكان بلدية كامور من أجل حل مشكلة شح المياه

الماء عصب الحياة قال تعالى ((  وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيّ )) وقال تعالى (( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ))

وسقيا الماء من أكثر الأعمال أجرا.

أرواحَ نعمانَ هلاَّ نسمة ٌ سحراً            وماءَ وجرة َ هلاَّ نهلة ٌ بفمِ

لا آرانا الله سرابا بقيعة،  ولا سقانا بذلة ماء الحياة.

لا تَـسقِني مـاءَ الـحَياةِ بِذِلَّةٍ              بَـل فَاِسقِني بِالعِزِّ مـاءَ الحَنظَلِ.

الماء هو الحياة ولا حياة بدونه، فالحضارة كل حضارة يكتنفها نهر أو بحر، ومع اتساع الحاجة إلى الماء ظهرت مشكلة نضوب وندرة المياه واشتدت الحاجة إليها.

وفي هذه الأيام  انتشر خبر ما أصاب أهل آجوير ـ الله نسأل الشفاء العاجل للمرضى- وفي كامور بلديتها المركزية يشرب السكان من بئرين لا تفيان بحاجة السكان، فكان لا بد من توزيع الكمية على السكان البالغ عددهم 7 آلاف نسمة، فلا يأتي الماء لحي إلا بعد أكثر من أسبوع، قد تزيد بفعل التدخلات وقد يتعطل تماما.

كما أن نسبة الملوحة فيه  ترتفع سنة بعد سنة.

نأمل ألا تنتظر الدولة في عهدها الذي تفاءلنا به ما أن وقع لا تحمد عقباه.

وحسب المعطيات بأن المياه في لعصابة في شقوق صخرية، ولكن نقاط مياه حفرت ووجد فيها الماء عذبا زلالا ولم يستغل.

أرجو أن تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن تقع الفأس على الرأس.

محمد المختار أحمد الحسين