ولد صيبوط : افراد المؤسسة العسكرية متقاعدين و في الخدمة لن يتخلوا عن من احسن اليهم ورد لهم الاعتبار

 

يبدوا ان الفشل الذريع لابواق مرشحي المعارضة كثيرة الضجيج هذه الايام التي تفصلنا عن يوم الفصل، في تعبئة القوي المدنية في الانتخابات الرئاسيات الموريتانية المقبلة، فرض عليها المحاولات اليائسة في تسميم الانسجام الداخلي للمؤسسة العسكرية، حتي تسائل كبيرهم الذي علمهم السحر و اغراهم “ماذا يمكن أن ينتظر الشعب من ضابط متقاعد بدون سلطة وربما بدون إرادة. “

والحقيقة التي لا مراء فيها والتي تتطلب الامانة والضدق هي عكس ذلك أي ما الذي يستطيع مرشحو المعارضة فعله لصالح الضابط المتقاعدين بعد ان سعي حكم الرئيس ولد عبد العزيز في رد الاعتبار اليهم و تخليصهم من حبش القاعدة و الارهابين و الظروف المادية و المعنوية الصعبة و الضعف اقليميا و دوليا في العدة والعتاد.

ان نظام ولد عبد العزيز هو الذي مكن المؤسسة العسكرية من استرجاع سمعتها وكرامتها حتي اصبحت محل احترام في منطقة الساحل ولصحراء والقارة الافريقية و الدول العظمي وحتي الامم المتحدة التي وشحت عناصرها لما ابلوا من بلاء حسن في حفظ السلام في افريقيا الوسطي.

ان حكم ولد عبد العزيز هو الذي جعل تسيير مهنة الحراسة في ايدي المتقاعدين من القوات العسكرية والامنية حتي اصبحوا يمارسون حياة عملية جديدة و ذات مردودية بعد ان كانت تلك الوظيفة حكرا للاجانب والمفسدين.

ولا شك ان المرشح ولد الغزواني سيسعي في تعزيز تلك المكاسب مما يعني ان المؤسسة العسكرية لن تتخلي ولن تتمرد علي من احسن اليها واخرج افرادها من الفقر و الذل و النسيان بل ستبذل كل الجهود من اجل فوز المرشح لمواضلة المشوار والي الامام.

محمودي ولد صيبوط