اللجنة الشبابية لإطلاق سراح رشيد مصطفى” تدعو المترشحين للعمل على الإفراج عن الموريتانيين المختطفين في الخارج 

 

تسلم منت المصطفى

في بيان صادر اليوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لاختفاء رشيد مصطفى الذي انقطع الاتصال به في الواحد والعشرين من مايو 2010 بعد رحلة في طائرة خاصة متجهة للعاصمة الأنگولية لواندا من مدينة بوينت نوار الكونگولية،

قالت “اللجنة الشبابية لإطلاق سراح رشيد مصطفى”  إن  المناسبة  يتجدد معها الحزن على فقيدنا المختفي منذ تسع سنوات فإنها كذلك مناسبة لتجدُّد الأمل وبعث الرجاء في النفوس بقرب الفرج وانكشاف الكرب بالتئام الشمل من جديد وما ذلك على الله بعزيز، فإنه سبحانه كشَّافٌ للكرُبات مجيبٌ للدعوات..
وأضافت: لا يفوتنا بهذه المناسبة أن نتوجه بالشكر لمن وقف معنا في محنتنا طيلة السنوات الماضية من رأي عام ومجتمع مدني وسياسيين وصحافة ومدونين ، كل الشكر لكم والتقدير لجهودكم التي بفضلها وصلت قضيتنا لما وصلت إليه من حضور في الأوساط الإعلامية والمحافل السياسية. وكلنا في انتظار أن تثمر تلك الجهود فرجا قريبا بإذن الله لفقيدنا الغالي.
وكذلك من باب -من لا يشكر الناس لا يشكر الله- فإننا نشكر الحكومة الموريتانية على ما بذلته من جهود في سبيل قضيتنا وخاصة السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي خصَّ رئيسة اللجنة الشبابية السيدة تسلم مصطفى بلقاء في القصر الرئاسي ووعدها ببذل ما وُسعه في سبيل الإفراج عن رشيد مصطفى ، كما نشكر معالي وزير الخارجية السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد على تعاطفه مع قضيتنا وسعيه في حلِّها، وكذلك سعادة السفير الموريتاني في أنگولا الذي تواصل معنا ورأينا منه حماسا لقضيتنا واستعدادا منه للتعاون معنا بما يستطيع وذلك من موقعه كسفير لبلدنا في الدولة الأنگولية.
وبما أننا على أبواب انتخابات رئاسية يتنافس عليها عدد من المترشحين فإننا نهيب بالمترشحين وأحزابهم أن يجعلوا من أولوياتهم العمل على الإفراج عن الموريتانيين المختطفين في الخارج كرشيد مصطفى وإسحاق المختار وغيرهما فرَّج الله عنهم جميعا، فإنَّ هذا من أفضل ما يقدمونه هديةً للشعب الموريتاني.

تسلم مصطفى رئيسة اللجنة الشبابية لإطلاق سراح رشيد مصطفى