ولد أجيد، سجين يدفع ثمن جريمة ارتكبتها سيدة، ساعدها القضاء في الهروب إلى الخارج

 

البكاي ولد الجيد

أربع سنوات أو تزيد هي الفترة التي مضت على السجين البكاي ولد محمد أحمد ولد أجيد وراء قضبان سجن نواذيبو ،وهو يدفع بذلك ثمن اختلاسات كبيرة ارتكبتها مسؤولته في العمل، عيشة إسماعيل سيلا، مديرة  الخزينة في نواذيبو التي لم تمكث في السجن اكثر من أشهر معدودة بعد أن منحها القاضي بالمحكمة العليا  المتقاعد “تولي المختار با” حرية مؤقتة مكنتها من الهروب إلي الولايات المتحدة الأمريكية، رغم ضخامة المبلغ الذي على ذمتها وهو 500مليون أوقية، ومنعت هذه الحرية عن العامل البسيط ولد أجيد رغم أنه عامل تابع للبلدية واستقدمته المتهمة إلى الخزينة لتقديمه كبش فداء لتجاوزاتها المالية الكبيرة…

المسكين ولد أجيد يظل في السجن دون محاكمة، بينما المتهمة الأولى في القضية طليقة حرة في أمريكا تنعم بحياة مترفة حصلت عليها بأموال مختلسة من خزينة الشعب، فإلى متى والقضاء لا ينصف الضعفاء..؟

المصدر