رئيس الجمهورية يشرف على تدشين مشروع توسعة المراكز الإستشفائية بنواكشوط

 

أعطى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، صباح اليوم الجمعة من مقاطعة تفرغ زينه بولاية نواكشوط الغربية، إشارة انطلاق أشغال توسعة المراكز الاستشفائية في نواكشوط.

واطلع فخامة رئيس الجمهورية، على البيانات التوضيحية للمشروع واستمع إلى شروح حول مكوناته ومراحل العمل فيه وآفاق إسهاماته في حل مشاكل العلاج والتكفل في موريتانيا كما تابع عرضا مرئيا حول هذه المعلمة الصحية.

وأزاح فخامة رئيس الجمهورية الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع وأعطى تعليماته بتوخي الجودة في الأداء و احترام آجال التنفيذ.

ويستفيد من التوسعة مركز الاستطباب الوطني ومركز استطباب الأم والطفل، و تبلغ كلفتها الإجمالية على 8ر2 مليار أوقية جديدة على نفقة الدولة الموريتانية.

وتشمل على مستوى مركز الاستطباب الوطني إنجاز مجمع طبي مكون من مبنى للجراحة وآخر للتطبيب بمساحة مبنية تبلغ 11205 مترا مربعا فيما تتجاوز المساحة الكلية المخصصة له 14700 مترا مربعا تشمل المساحات المرورية.

ويقع مبنى التطبيب بتوسعة مركز الاستطباب الوطني على مساحة مبنية تقدر ب ٦٤٨٥ مترا مربعا و تصل طاقته الاستيعابية ٧٨ سريرا موزعة على ٤٦ غرفة.

و يتكون من طابق أرضى توجد به مصالح أمراض، السكري، الغدد، والروماتيزم، والمصالح المشتركة، فيما يضم الطابق الأول مصالح الزرع والإنعاش والكلى، أما الطابق الثاني فيضم مكاتب الإدارة ومصالح الاستشفاء وغيرها.

و توجد في الطابق الثاني خمس وحدات من أجنحة الإقامة الراقية.

ويعتمد التصميم المعماري المختار للمجمع على البساطة في الشكل وعلى الحداثة والاستغلال الأمثل للمساحات، كما يأخذ بعين الاعتبار الاستفادة من أشعة الشمس عبر توجيه الأماكن.

وعلى مستوى مستشفى الأمومة والطفولة ستسمح هذه التوسعة بإضافة عمارة من طابقين مع طابق ارضي على مساحة 6485 مترا مربعا تشمل جناحا تخصصيا يضم قسما للحالات الاستعجالية واقساما طبية متخصصة وجناحا للحجز والطب العام وقسمين للتخدير والانعاش الطبي اضافة الى قاعات لحجز المرضي تتسع ل 78 سريرا موزعة على 46 غرفة حجز صحي اخرى للتعقيم الطبي والتحضير الجراحي بالاضافة الى مرافق إدارية وأخرى خدمية.

و أكد وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيد الناني ولد أشروقه في كلمة بالمناسبة أن إشراف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على وضع الحجر الأساس لتوسعة المراكز الاستشفائية في نواكشوط من خلال إضافة أجنحة ومباني جديدة ستتيح زيادة معتبرة في القدرة الاستيعابية لكل من مركز الاستطباب الوطني ومركز استطباب الأم والطفل التخصصي ، بغية تحسين ولوج المواطن إلى الخدمات الصحية والرفع كما وكيفا من مستوى الرعاية المقدمة له في هاتين المنشأتين الصحيتين العموميتين.

وأضاف أن هذا الانجاز يتنزل في إطار التنمية الشاملة التي أسس لها رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، قبل عشر سنوات خلت ، والتي أثمرت تطورا منقطع النظيرعلى كافة المستويات حيث انصب العمل الحكومي خلال هذا العشرية على تنفيذ وانجاز برامج حققت للبلاد ما تنشده من تقدم وازدهار وفق ديناميكية تنموية شاملة منسجمة غايتها إرساء دعائم دولة قوية توفر الخدمات الضرورية لجميع أفرادها أينما كانوا صونا لحقوقهم الأساسية وفق نهج قويم مبني على أساس متين من الحكامة الرشيدة .

وقال إن قطاعه نال نصيبه الوافر من هذه الانجازات سيما وان الحاجة كانت ماسة لبناء المباني العمومية من اجل تغطية النقص الحاد في مجال العرض في المرافق العمومية حيث ان ما كان منها متاحا قبل هذا العهد لم يكن يلبي الحاجة والموجود منه يتطلب الترميم واحيانا الازالة واحلال مبان عصرية محله.

وبدوره رحب عمدة بلدية تفرغ زينه، السيد الطالب ولد محجوب، باسم سكان المقاطعة، بفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، معبرا عن امتنانه بانجاز هذا الصرح الاستشفائي الهام.

وقال” نلتقي اليوم على درب الانجازات لإضافة لبنة جديدة في صرح التنمية التي أرسيتم دعائمها بفضل انجاز برنامجكم الانتخابي الذي يضع في أولوياته خدمة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية وازدهارهم”.

وأشار إلى أن هذه التوسعة ستضاعف من القدرة الاستيعابية لمركز الاستشفاء الوطني لتصل إلى ما يقارب 1000 سرير، مما يشكل إضافة نوعية لمنظومتنا الصحية، يؤلها لتقديم خدمات استشفائية بدرجة عالية من الجودة يلبي احتياجات مواطنينا في مختلف المجالات الصحية.

و قال إن العشرية الأخيرة شهدت عدة توسعات واقتناء العديد من التجهيزات الطبية مما مكن المنشآت الصحية الوطنية من القيام بدورها في تقديم الخدمات الطبية لكافة مواطنينا.

وجرت مراسم وضع الحجر الأساس بحضور الوزير الأول السيد محمد سالم ولد البشير ووزير الدولة المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية السيد يحيى ولد حدمين والوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا وأعضاء الحكومة ووالي نواكشوط الغربية وحاكم مقاطعة تفرغ زينه والشخصيات السامية في الدولة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين في نواكشوط.