من طرائف الكَواسَة ,,,

ahmedo di a.jpg

بما أن الحديث هذه الأيام يغلب عليه – كبش العيد – فحسب العادة عند بعض الأقرباء , عند قدوم مغترب كان يعمل في الخارج لقضاء عطلته السنوية ترسل له شاة ( كبش ) كنوع من اكرام الضيف , و في المقابل يذبح أهل الضيف الشاة و يتقاسمونها مع الجهة التي بعثتها ,,,

ففي أحدى المرات لم يمكث الضيف في العاصمة انواكشوط إلى يوم أو يومين , و قد أرسلت له ابنت عمته شاة و قبل ذاهبه إلى القرية طلب من أحد الشباب المتواجد في الدار أن يبحث عن من يذبح له الشاة و يرسل نصفها لأسرة ابنت عمّته فهو مسافر نفس اليوم إلى القرية ,,,,
و عندما تأكد الشباب من أنه وصل القرية , ذهبوا بالكبش إلى المربط و باعوه لأحد تجار الغنم و استفادوا من السيولة عدة أيام و لله الحمد .

من صفحة المدون Ahmedou Ould Ahmed