اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل تخلد الذكرى الـ 32

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال الجلسة الختامية بباماكو للقمة الـ 17 لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في "سيلس"(أرشيف)
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال الجلسة الختامية بباماكو للقمة الـ 17 لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في “سيلس”(أرشيف)

الحرية نت: تخلد اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل “سيلس” اليوم الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 الذكرى الـ 32 لإنشائها وتخلد الذكرى هذا العام تحت شعار:”خريطة مناظر الساحل وإفريقيا الغربية ،أداة للمساعدة في القرار والتخطيط”.
وبهذه المناسبة ألقى الرئيس الدوري للجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل الرئيس المالي السيد إبراهيم بوبكر كيتا خطابا أبرز فيه أهمية هذا اليوم بالنسبة لشعوب الدول الأعضاء في المنظمة.


وقال كيتا:” إن خريطة مناظر الساحل وإفريقيا الغربية التي تم إعدادها تمثل فضاء لطرح تصور حول المناظر الطبيعية في منطقة الساحل والمراحل التي مرت بها طيلة الـ 30 سنة ماضية كما أنها تشكل أداة لمساعدة الدول المعنية التي تعاني من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على اتخاذ القرارات الكفيلة بمحاربة الفقر والتصحر”.
ودعا كيتا حكومات دول المنظمة وشركائها في التنمية إلى المزيد من العمل والاستثمار للتغلب على ظاهرتي الجفاف و التصحر.

ومن المنتظر أن يتضمن برنامج تخليد هذا اليوم في موريتانيا شرح مضامين خريطة مناظر الساحل وإفريقيا الغربية في عدد من الإدارات المعنية بالأمن الغذائي والإنتاج الزراعي وحماية البيئة من طرف السيد محمد ولد النمين المستشار المكلف باللجنة الدائمة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل .

وتأسست اللجنة المشتركة لمكافحة أثار الجفاف في الساحل (سلس ) في الـ 12 دجمبر 1973م بواكادوكو.


وقد شاركت موريتانيا في المؤتمر التأسيسي للمنظمة إلى جانب خمس دول هي السنغال ومالي والنيجر وبركينا افاسو واتشاد وانضمت إليها لاحقا غامبيا وغينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر. 

 

Go to W3Schools!