تونس: أحزاب وهيئات سياسية تطالب بتأجيل الانتخابات البلدية

الإنتخابات التونسية

قال رئيس الهيئة التأسيسيّة لـ”حركة تونس أولا”، رضا بلحاج، إن حركته ومجموعة من الأحزاب الأخرى ستطالب غدا الثلاثاء، خلال ندوة صحافية، بتأجيل الانتخابات البلدية باعتبار أن “المناخ العام غير ملائم لإجراء هذه الانتخابات”.

وأكد بلحاج، في تصريح لـ”وكالة تونس أفريقيا للأنباء”، أنّ هذه الأحزاب (حركة مشروع تونس، تونس أولا، البديل، ،الحزب الجمهوري، المسار الاجتماعي الديمقراطي، العمل الوطني الديمقراطي) تعتبر المناخ غير ملائم بالنظر إلى “الأزمة التي تمر بها الحكومة والتي تجعلها غير قادرة على إنجاز الانتخابات البلدية وللظروف التي تمر بها هيئة الانتخابات لعدم استكمال تركيبتها وسد الشغور”.

وأوضح أن هذه الأحزاب ستطالب بالتأجيل لقناعتها بأن ما تمر به الهيئة جعل عملها “غير مرضي” مشيرا إلى أن ذلك تجلى في نسب التسجيل “التي لم تكن في المستوى المطلوب خاصة في صفوف الأمنيين”.

رئيس الهيئة التأسيسيّة لـ"حركة تونس أولا" رضا بلحاج
رئيس الهيئة التأسيسيّة لـ”حركة تونس أولا” رضا بلحاج

​كما لفت المصدر ذاته إلى أنّ تنظيم الحملة الانتخابية وتمويلها يستدعي نصوصا ترتيبية وتركيز الدوائر الابتدائية والمالية لتلقي الطعون وفض النزاعات “لكن هذه المسائل لم يتم الانتهاء منها إلى اليوم مما يؤكد ضرورة التأجيل”.

وأردف بلحاج بالقول إنّ هذه الأحزاب “نسّقت فيما بينها بشأن هذه المسألة صيانة للانتقال الديمقراطي” قبل أن يستطرد: “نجاح انتخابات سنتي 2011 و2014 لا يعطي مبررا لإجراء انتخابات في ظروف غير ملائمة”.

موقف الهيئة العليا

من جانبه أكد عضو “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات” المكلف بالاتصال، عادل البرينصي، إلى أن الهيئة جاهزة لإجراء الإنتخابات البلدية في موعدها المحدد.

وقال البرينصي إن الهيئة “لا تتحمل مسؤولية أي تأخير لهذه الانتخابات” وأنها “تنتظر قرار رئيس الجمهورية المتعلق بدعوة الناخبين قبل يوم 9 سبتمبر الحالي”.

وشدد المكلف بالاتصال في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على أن هذه الأخيرة “ترفض أن تكون شماعة لهذه الأحزاب بسبب عدم جاهزيتهم لخوض هذه الانتخابات (…) تأجيل الانتخابات البلدية يعد انقلابا على مسار الانتقال الديمقراطي”.

Go to W3Schools!