خفايا وكواليس من زيـارة الرئيس لمقاطعة عرفات

رئيس الجمهورية لدى وصوله مستشفى الصداقة
رئيس الجمهورية لدى وصوله مستشفى الصداقة

الحرية نت: عرفت زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمقاطعة عرفات آخر محطات ولاية نواكوط الجنوبية عدة لقطات متباينة.

الزيارة التي بدأت من مبنى الوثائق المؤمنة وسجل السكان ألتقى خلالها الرئيس بزعيم المعارضة وتبادلا الحوار حول دور البلدية وتمثيلها للمواطن، وتقول المصادر إن الرئيس استفسر العمدة عن مدى تلبية المركز لحاجيات المواطنين، وكان رد الأخير أن المواطنين يشكون البطئ في استخراج الأوراق.

الزيارة لم تنج من مشاهدة المستنقعات رغم حرص السلطات على تفادي الأمر واعتماد الوفد الرئاسي على الطرقات غير المعبدة تفاديا للمستنقعات وزحمة المرور.

وطاف الرئيس بمدارس في المقاطعة واستمع لأحاديث المدرسين والقائمين على هذه المؤسسات التعليمية.

محطة أخرى استهدفت بعضا من  المنشئات الصحية من بينها مستشفى ابن سيناء(طب إيطاليا) ومستشفى الصداقة.

مشاهد حية

خلال فترة زيارة الرئيس لمستشفى الصداقة حصلت مواقف ثلاثة:

1 ـ سيارة إسعاف داخل مبنى المستشفى وبها حالة تحتاج للرفع نحو المستشفى الوطني لم تتمكن من الخروج لأن إحدى سيارات الوفد الرئاسي تسد المخرج الأمامي للمستشفى، وبعد فترة تدخل أحد مستشاري الرئيس واتصل بسائق السيارة الذي فيما يبدو كان خارج المكان ليفتح الباب بعد أن انتظر المريض بضع دقائق وهو داخل سيارة الإسعاف.

2 ـ حالة مرضية تصل المستشفى لحظات قبل وصول الرئيس والأمن يمنعها من الدخول.

3 ـ حالة مرضية رجل مسن في الظاهر فاقد للوعي يصل عبر سيارة فيما يبدو أنها “تاكسي” وبها رجل من امن الطرق، والأمن الرئاسي يحضر حينها لخروج الرئيس، ليبعد السيارة عن بوابة المستشفى ويلتمس العذر من الأمني رغم أنه أوضح أن الحالة الصحية للرجل تحتاج إدخاله للمستشفى إلا أنهم أبعدوها من أجل فتح الطريق أمام سيارة الرئيس والوفد المرافق.

وبعد المحطة الطبية اجتمع الرئيس في مبنى مقاطعة عرفات بأطر المقاطعة والفاعلين المحليين من أجل التحدث معهم عن مشاكل المقاطعة وما تحتاجه على شتى المستويات.

Go to W3Schools!