الحرية والمسؤولية

الحرية نت: تقارير: أن تكون سياسيا معارضا للحكومة وللسلطة مدافعا عن رأيك ومنتقدا ما تراه يستحق النقد، متشبثا بموقفك متمسكا بموقعك داعيا إلى ما تراه الأصلح والأفضل، فذلك حقك المكفول ودورك المنتظر، والوجه الآخر لمقتضى اللعبة الديمقراطية والتعددية السياسية،

او أن تكون صحافيا تجمع الأخبار وتتبع الأحداث وتسبر الآراء لتذيعها للناس في جريدتك أو موقعك أو عبر قناتك،فهي من حقوقك الإعلامية،  بل من واجباتك المهنية، سواء وافقت رغبة  هذا الطرف او ذاك، أو حافظت على مصالح هذا الشخص او ذاك، فالإعلام ركن مكين في الديمقراطية وشرط جوهري من شروطها …

لكن، حين يتحول السياسي أو الصحفي   إلى أداة مشتراة بثمن مقبوض دراهم معدودة اكتتبها آخرون من الخارج  لتمرير المخططات وحوك المؤامرات وترويج الشائعات الكاذبة والتقارير الزائفة، وتحريض الناس على الكراهية والشحناء وتسميم الأجواء …لعرقلة مسار البناء الوطني الجاري على قدم وساق وتهديد مكتسباته، وتمزيق الجسم الوطني  وإنهاك قدراته،  واستدراج المشهد السياسي لزرع أسباب القلاقل الأمنية والإحن الاجتماعية والتوترات السياسية.. 

 فإن ذلك مما يجب علينا  جميعا رفضه ومواجهته وتعرية مراميه، وفضح أدواته وأساليبه، وأيا يكن الأشخاص المستأجرون له والمتورطون  فيه..فلينالوا جزاء ما اقترفوا في حق بلدهم من محاولات تمكين الأجنبي من أسباب تهديد أمنه واستقراره..

 دون أن يصرفنا ذلك عن التقيد الكامل بتطبيق القانون وتمكين العدالة، والالتزام  بالشفافية والتجرد من الأهواء أو التعميم، أو ردود الأفعال  والأحكام المسبقة…

Go to W3Schools!