ترامب يتهم وزير العدل الأمريكي “بالضعف”

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفقة وزير الدفاع

شن الرئيس الامريكي دونالد ترامب هجوما عنيفا على وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز وقال إنه “ضعيف”.

وجاء الهجوم على حساب ترامب على موقع تويتر وهو الأمر الذي اعتاد عليه في مهاجمة بعض المؤسسات ووسائل الإعلام الأمريكية خلال الأشهر الماضية.

ونشر ترامب تدوينة أخرى على تويتر قال فيها إن سيشنز “محاصر”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه تقارير إعلامية ان ترامب يناقش مع مستشاريه “إعفاء سيشنز من منصبه”.

ويشعر ترامب بالغضب من موقف سيشنز من التحقيقات التي تقوم بها المباحث الفيدرالية “إف بي أي” في الاتهامات بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها ترامب.

وغرد ترامب على حسابه قائلا إن سيشنز كان موقفه ضعيفا جدا من جرائم هيلاري كلينتون مرشحة الرئاسة الخاسرة عندما استخدمت حساب بريدها الإليكتروني الشخصي لإرسال معلومات رسمية ما أدى لاستيلاء قراصنة معلومات عليها.

وقبل هذه التغريدة بقليل كان ترامب قد تسائل عبر نفس الحساب عن سبب عدم تدقيق سيشنز في الاتهامات الموجهة لمسؤولين أوكرانيين بمحاولة اتأثير على العملية الانتخابية الرئاسية الأخيرة لصالح مرشحة الحزب الديمقراطي السابقة هيلاري كلينتون.

وأكدت صحيفة واشنطن بوست الامريكية أن ترامب سأل بعض مستشاريه كيف ستستقبل وسائل الإعلام والاوساط السياسية إقالة سيشنز من منصبه؟

وأثار أنتوني سكاراموتشي مدير الاتصالات في مكتب الرئيس الأمريكي التكهنات الثلاثاء بأن أيام سيشنز في منصبه باتت معدودة.

وخلال برنامج إذاعي يقدمه المذيع هيو هيويت صاحب الميول الجمهورية وجه سؤالا لسكاراموتشي حول حقيقة ما يترد عن ان الرئيس ترامب يرغب في إقالة سيشنز.

ورد سكاراموتشي قائلا “إن كان هناك توتر وصل مرحلة متقدمة وبشكل علني فلربما يكون الأمر صحيحا”.

كما كانت آلات التعذيب في القرون الوسطى مصممة فإن الألم والضرر الذي يلحق بوزير العدل الامريكي جيف سيشنز يتزايد تدريجيا ، ووراء كل ذلك يقف ترامب.

وبعد عدة أشهر من تلميحاته في وسائل الإعلام بأنه غير سعيد بوجود سيشنز في منصب وزير العدل تأتي تصريحات ترامب بأنه يتمني لو لم يقم بتعيين مساعده المقرب في حملته الانتخابية الأخيرة في ذلك المنصب.

فبدأ ترامب مؤخرا تدويناته على تويتر ملمحا إلى أن سيشنز يقبع رهن الحصار ثم أتبع ذلك مصرحا بذكره بالاسم وقال إنه ضعيف.

ويوجه ترامب اللوم لسيشنز لأنه سمح بانتقال التحقيقات في ملف “التدخل الروسي في الانتخابات” ليصبح بالكامل وعبر عدة مراحل في أيدي لجنة مستقلة وكان سلوك ترامب يزداد عصبية كلما انتقل التحقيق من مرحلة إلى أخرى.

وحسب ما بثته شبكة بلومبيرغ فإن لجنة التحقيق المستقلة والتي يرأسها روبرت ميللر قامت بفحص عدة صفقات تجارية أبرمها ترامب وهو ما تبعه مباشرة الحملة الأخيرة من التدوينات الهجومية للرئيس الامريكي على حسابه على موقع تويتر.

ومن الممكن ان تكون تكلفة حملة عزل سيشنز من منصبه عالية جدا بالنسبة للبيت الأبيض ورغم ذلك تستمر التقارير الإعلامية بأن الامر وشيك.

وبوضوح لو تم عزل سيشنز من منصبه فلن يكون هناك شخص آمن في الإدارة الأمريكية.

كان سيشنز في البيت الابيض يوم الاثنين لكنه لم يلتق ترامب كما أكدت السكرتيرة الصحفية للرئيس سارة ساندرز.

وكانت وكالة أنباء أسوشيتد برس الامريكية قد أكدت ان سيشنز طلب من مساعدي الرئيس تسهيل إجراء لقاء بينهما سعيا لحل الخلاف.

لكن سكاراموتشي قال يوم الثلاثاء “أظن ان الرئيس لايرغب في فعل ذلك”.

Go to W3Schools!