بعنفوان المفجوع أحتفظ للكبير أعمر ولد بحبيني بذكرى الشهامة والوطنية

حرمة الله.jpg

أحتفظ للكبير أعمر ولد بحبيني بذكرى الشهامة والوطنية والذكاء والمرح والورع؛ وحب الناس؛ بحرقة وألم تجرعت رحيل الصديق والأخ الكبير؛ وبعنفوان المفجوع أحتفظ للكبير أعمر ولد بحبيني بذكرى الشهامة والوطنية والذكاء والمرح والورع؛ وحب الناس؛ ثلاثة وزراء إعلام و أكثر من عامين من العطاء والتفاني في خدمة الجمهورية رفقة الكبير أعمر ولد بحبيني؛ الذي انطفأ، كما انطلق: معلما للمهنة ومسؤولا ساميا ومثقفا مرحا له علاقة حميمية بالتراث وثقافة الأمة الموريتانية؛ شهدت ثمانينات القرن العشرين على سحر وقوة صوته جالبا أخبار الجمهورية على مسامع تراب الوطن؛ وشهدت كذلك على مرافقته مشروع التلفزيون الوطني صحفيا ومسؤولا إداريا.. وفق طيلة مساره الحافل في دخول قلوب الموريتانيين، والظفر بتقديرهم وحبهم القوي. للمرة الممتعة، ساقني حسن الطالع إلى الإطلاع عن قرب بمستوى الثقافة العالية للإعلامي أعمر ولد بحبيني، واهتمامه الخاص بالتراث والمصادر المنطوقة للثقافة الوطنية؛ رافقت كذلك قدرته الكبيرة على الإنتاج والعمل بصفة تلقائية وفي كل الظروف؛ عرفته كذلك صدوقا ورعا؛ مخلصا للجمهورية الإسلامية الموريتانية. لم يكن الراحل صحفيا مشهورا فقط، ولا أحد رواد الإعلام العمومي، بل كان ظاهرة أخلاقية وإعلامية وثقافية وإنسانية لن تتكرر.. رحم الله الكبير سليل الأكابر وأسكنه أعالي الفردوس.. إنا لله وإنا إليه راجعون

عبد الله حرمة الله