موريتانيا: الشيوخ يواصلون تمردهم على مخرجات الحوار والرئيس غاضب

محسن ولد الحاج
محسن ولد الحاج

ذكرت مصتدر مطلعة أن مجلس الشيوخ الذي يقوده السناتور محسن ولد الحاج لا يزال يتبنى سياسة المغاضبة اتجاه الحكومة رغم الجهود التي بذلت من أجل تجاوز التباين الذي حصل بعيد نزول بعض الوزراء إلى الشارع وتعبئتهم للشعب من أجل الموافقة على التعديلات الدستورية التي ستتضمن حلا لمجلس الشيوخ.

ورغم أن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز التقى بأعضاء الغرفة الثانية وكان ذلك من ضمن اشتراطات الشيوخ لإنهاء مغاضبتهم، فإن بعض أعضاء المجلس لا زالوا يمثلون حرجا للحكومة، بتصريحاتهم المتكررة في مناسبات عامة وخاصة.

وفي آخر تطور قال رئيس المجلس السيناتور محسن ولد الحاج خلال اللقاء الذي ضم مؤخرا الوزير الأول وقيادات ونواب الحزب الحاكم، ردا على دعوة المهندس يحي ولد حدمين لهم بالتصويت لصالح التعديلات، بعد أن تعذر إجراء استفتاء شعبي:‘‘ لقد طلبوا منى أن أتكلم إليكم، لكن غرفة يخطط لإلغائها ماقيمة كلام رئيسها؟‘‘ ، ‘‘ أعتقد أننا بحاجة لإجتماع آخر ونقاش بعض الأمور ، وبالمناسبة أوجه إليكم الدعوة الآن‘‘. حسب المصدر.

وذلك ما يمثل بالفعل نكوصا عن الموافقة التي عبر عنها أعضاء بارزون في المجلس بعيد لقائهم الأخير مع الرئيس، الأمر الذي سيجعل من عرض التعديلات على البرلمان بغرفتيه مخاطرة، وتعريضا لأم مخرجات الحوار للسقوط، بأيادي من داخل النظام وحزبه الحاكم.

وحسب مطادر مطلعة فإن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز غاضب من تصرف رئيس مجلس الشيوخ وشيعته داخل المجلس، الذين فيما يبدو يبحثون عن تأمين مستقبل لهم بعد حل المجلس، فيما تهتم الحكومة بتمرير أهم بنود مخرجات الحوار.