لجنة تحكيم بين مصر وأثيوبيا والسودان لحل الخلاف حول سد النهضة

4f07d3632cfa1fba04ea513b8e94ae4bd8b139ac.jpg

وقعت مصر والسودان وأثيوبيا الثلاثاء اتفاق مبادئ لتسوية خلافاتهم حول سد النهضة الأثيوبي، وقررت الاحتكام في هذه المسألة لدراسة فنية كلفت شركتان فرنسيتان للاستشارات الهندسية القيام بها.

وقع وزراء خارجية أثيوبيا ومصر والسودان الثلاثاء في الخرطوم اتفاقا من أجل رفع الخلافات القائمة بين الدول الثلاث بشأن سد النهضة الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق، أكبر روافد نهر النيل.

وتلا وزير خارجية السودان إبراهيم غندور نص الاتفاق الذي يتضمن ست نقاط بعد التوقيع عليه قائلا “اتفقنا على الشركات التي ستجري الدراسة وعلى الإسراع بالدراسة”.

واتفق غندور مع نظيريه المصري سامح شكري والأثيوبي تادروس أدناهوم على الاحتكام لدراسة فنية كلفت شركتان فرنسيتان للاستشارات الهندسية القيام بها وهما “بي ار ال” و”ارتيليا”، حسب الوزير السوداني.

وقال وزير الكهرباء والسدود والري السوداني معتز موسى لفرانس برس إن “بي ار ال ستنجز 70% من الدراسة وارتيليا 30%”.

وتابع موسى  “تم الآن تقريبا تجاوز كل الصعوبات وسيبدأ العمل في بداية السنة المقبلة على دراسة علمية ليس فيها مجال للمزايدة ونتائجها سنقبلها جميعا (…) هذه الوثيقة ستجيب على هموم الدول الثلاث”.

تبني أثيوبيا “سد النهضة “على بعد 30 كلم من حدودها الغربية مع السودان لإنتاج ستة آلاف ميغاواط كهرباء وبسعة تخزين 74 مليار متر مكعب.

وتتخوف كل من مصر والسودان أن يؤثر السد على حصتيهما من مياه النيل في حين يمثل النيل الأزرق الذي ينبع من أثيوبيا المصدر الأأساسي لها.

وأكد الوزير موسى أن هذه المسألة ستحسمها الدراسة الفنية التي سيبدأ إجراؤها مطلع فبراير 2016 وقال إن “الدراسة ستستغرق في حدها الأدنى ستة أشهر ونتائجها سنلتزم بها مهما كانت وهي التي ستجيب على السنوات اللازمة لملء البحيرة”.

وعقدت الدول الثلاث إحدى عشرة جولة مفاوضات على مدى ثلاث سنوات تنقلت بين الدول الثلاث لحسم الخلافات..

فرانس24 / أ ف ب