سيدي محمد ولد محم.. الكبرياء تليق بالفرسان

الأستاذ سيدي محمد ولد محم، رئيس الحزب الحاكم
الأستاذ سيدي محمد ولد محم، رئيس الحزب الحاكم

سنطالعكم بين الفينة والأخرى بـ “صورة قلمية” تشيد بشخصية وطنية، أو تنتقدها، من زاوية تأثيرها على المشهد إيجابا أو سلبا.. لا ننشد تقربا أو تسجيل موقف، إنما نسعى إلى تسليط الضوء على جوانب معلومة لها تأثيرها أو غير معلومة يجب إخراجها إلى النور.
نحن على يقين أن البعض سيتفهم، وأن البعض الآخر لا يريد أن يتفهم أصلا، وله نقول: مهلا رويدا فكلانا مبتلى.

سيدي محمد ولد محم.. الكبرياء تليق بالفرسان

سياسي من الطراز الرفيعْ

وأستاذ في القانون ضليعْ

***

دافع في أوقات الشدة عن خصوم النظامْ

وضع مسافة بينه وبين الأقوامْ

***

قاد كتيبة النواب

للاطاحة برئيس منتخبْ

ومن أجل فتح الأبواب

قاتل باستماتة عن حق يراه مستلبْ

***

اختير رئيسا للمحكمة الدستوريةْ

ليحاكم الرئيس إن أخطأ في المأموريةْ

***

لكنه كان سباقا في نفي التمديدْ

وحكم بأن الرئيس لايريدْ

و سيترك الكرسي

 إن وهبه الإله من العمر المديدْ

***

صمت أثناء الجدال والخصومةْ

صمت القبور عندما برز من شيعته

من ينشد لرئيسه الديمومةْ

***

ربما لأنه ينتظر منه الكلمة الفصلْ

لم يخرج على النص واحتفظ بالأصلْ

***

ليجعل من خطابه سابقة تاريخيةْ

ومن قراره نقلة حضاريةْ

***

يأخذ عليه البعض هفوات في السياسةْ

وأخرى في الكياسةْ

***

لكنه بسيط مع البسطاءْ

قوي مع الأقوياءْ

***

من القلة التي ظلت إلى جانب الرئيسْ

وبنفس المسافة منذ التأسيسْ

***

لجمهورية ثانيةْ

ومعه خطط في مرحلة آنيةْ

لنقلة حضاريةْ

في بلد يبحث عن ذاتهِ

حاضره مستقبلهِ

***

فهل سيكسب الرهانْ

 إلى بر الأمانْ

وهو الذي يردد في خيلاء

أنا لها..الكبرياء تليق بالفرسانْ