المعارضة “المقنَّعَة” لن تخدع الشعب / حسني ولد شاش

حسني ولد شاش
حسني ولد شاش

 تعيش المعارضة الموريتانية في الوقت الحالي أزمة داخلية خانقة ستؤدي بها إلى التفكك والتشرذم قبل الدخول في حوار مع النظام، وبعد فشل مشروعها “الوهمي” لتوحيد صفوفها داخل وخارج الوطن، وذلك عائد إلى كونها معارضة “مقنّعَة” جمعها الارتزاق السياسي وستفرقها الأنانية المفرطة.. ترتكز أساليبها على الانتهازية والمصالح الذاتية وتصفية الحسابات.. عديمة الوطنية والجدوائية، شعارها زرع الكراهية والحقد بين مكونات المجتمع الموريتاني. وليس أمام هذه المعارضة الفاشلة غير الرضوخ لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي برهن للشعب الموريتاني على أنه قائد عظيم جاء لانتشال موريتانيا من براكين التخلف والفساد. والشعب الموريتاني ليس غبيا كما تتصوره المعارضة التي حاولت ان تخدعه أكثر من مرة بعد ان فشلت في إقناعه بالخروج إلى الشارع لفرض النظام على الخروج من القصر الذي دخله عبر صناديق الاقتراع في انتخابات شفافة ونزيهة. المعارضة اليوم محبطة وعاجزة أمام نظام قوي الإرادة والعزيمة، همه الوحيد الدفع بعجلة نمو البلاد نحو الأمام.. أفعاله كثيرة وأقواله قليلة، حقق الكثير من الانجازات العظيمة للدولة الموريتانية على جميع المستويات داخل الوطن وخارجه.. موريتانيا اليوم دولة عربية وإفريقية عظيمة في نظر العالم بأسره..دولة تقود الدول الكبيرة.. دولة ذات ديمقراطية حقيقة.. دولة جيوشها قوية وأمنها قوي..دولة لها وزن كبير بين دول العالم.. ليست مجرد دولة على الهامش كما كانت في العهود السابقة. والمعارضة تشهد قبل الموالاة على ما تحقق من نتائج هامة وكبيرة في ظل قيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ومهما حاولت طمس الحقائق وتحريفها فلن تستطيع تضليل الشعب الموريتاني الذي بات أكثر وعيا بقضايا وطنه..وأكثر تماسكا في نسيجه الاجتماعي، وتمسكا بقيادته الرشيدة التي أثبتت للجميع قدرتها على بناء دولة عصرية قوية وآمنة ينعم شعبها بالسعادة والحرية في ظل ما تعيشه بعض دول العالم من حروب خطيرة أدت إلى موت مئات الآلاف وتشريد ملايين الأبرياء، وتعود كل أسباب تلك الحروب والويلات إلى المعارضة في تلك الدول. وكلنا نعرف أن المعارضة الموريتانية الحالية غالبيتها جاءت من رحم “الفساد” وتأسست على الحقد والحسد لشخص رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي جاء منقذا للبلاد من ظلم هؤلاء وفسادهم وكانوا في العهود السابقة جبابرة يتحكمون في الدولة ويسيرونها حسب أهوائهم. وليس خافيا على الشعب الموريتاني أن المعارضة الحالية تحركها مافيا الفساد في الأحكام السابقة بغية العودة إلى ما كانت عليه من هيمنة وغطرسة ونهب للمال العام. لكن الشعب الموريتاني لن تخدعه تلك الوجوه “المقنَعَة” اليوم، المعروفة بالأمس القريب بالفساد والجشع وانعدام الوطنية، وسيكون لها بالمرصاد ولن يسمح لها بالعودة إلى سابق عهدها مهما كلفه ذلك، وسيكون خير عون لرئيسه المقدام محمد ولد عبد العزيزالذي خلص البلاد والعباد من ظلم وفساد تلك الشرذمة الفاسدة التي جثمت على صدر موريتانيا عشرات السنين.