"أمل": دورة تكوينية حول التخطيط الإستراتيجي بانواذيبو
“أمل”: دورة تكوينية حول التخطيط الإستراتيجي بانواذيبو

نواذيبو (أخبار ـ الحرية) : أشرف والي ولاية داخلت انواذيبو السيد محمد فال ولد أحمد يوره رفقة رئيسة منظمة أمل غير الحكومية السيدة فاطمة بنت سيدي محمد صباح اليوم الأحد على انطلاق دورة تكوينية حول التخطيط الإستراتيجي ، لصالح 20 ممثلا  عن المنظمات غير الحكومية علي مستوي الولاية لمدة  أربعة أيام .

وفي معرض كلمتها الترحيبية لدى افتتاح الدورة التكوينية قالت السيدة فاطمة بنت سيدي محمد إن هذا التكوين يندرج في سياق الأنشطة المبرمجة في اطار مشروع تعزيز قدرات المجتمع المدني الموريتاني الذي اعدته “أمل” وأعلنت انطلاقه في الثاني والعشرين من يونيو المنصرم تحت إشراف مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني . بتمويل من شركائها السويديين لصالح منظمات المجتمع المدني علي مستوي أربع ولايات من الوطن  هي :  نواكشوط,  نواذيبو , لبراكنه ، وكوركول .

وقالت بنت سيدي محمد إن إعداد “هذا البرنامج الطموح علي مدي السنوات الثلاثة القادمة سيكون اطارا للتكوين والتحسيس حول مواضيع بالغة الأهمية مثل هيكلة منظمات المجتمع المدني , التسيير الإداري والمالي ،  ورقابة التسيير البلدي والشأن العام ” والذي سيكون حلقة من بين حلقات أخرى تطمح المنظمة لدمجها في إطار “التكوين حول الحوار المجتمعي  وحقوق الإنسان ونظام الأحوال الشخصية وحق التصويت  إضافة الي التخطيط الإستيراتيجى  وصياغة المشاريع ونظم متابعتها وتقييمها” …

وشددت رئيسة “أمل” على كون العملية التنموية لا تقتصر فقط علي توفر الثروات الطبيعية والموارد المالية  لكنها تحتاج ايضا الي موارد بشرية مؤهلة  ومكونة تكوينا جيدا يسمح لها بتصور الخطط التنموية وترجمتها علي ارض الواقع خدمة  للوطن . كما شكرت بنت سيدي محمد السلطات في انواذيبو على تجاوبها مع أنشطة المنظمة بشكل خاص والمجتمع المدني بشكل عام وتشجيعها لها .

بدوره قال والي ولاية داخلت انواذيبو السيد محمد فال ولد أحمد يوره إن “تهذيب الجماهير والمجتمع المدني لا يتأتى إلا بوعي حقيقي أساسه وصلبه مجتمع واع وناضج يقدر حجم المسؤوليات الجسيمة المنوطة به ويتماشى ثقافة ومعاصرة مع الروح التي تطبع موريتانيا من القدم” ، سبيلا ـ يقول الوالي ـ إلى بناء دولة قادرة على الجلوس بقوة في مقعد أمامي من صفوف الدول المتقدمة .

وأكد الوالي أن نشاط “امل” دليل على الوعي بضرورة إدراج الدراسة والهيكلة كشرط بداية في كل البرامج الفردية والحكومية لتقويمها وتقييمها كما يجب.

وشكر الوالي في ختام كلمته رئيسة “أمل” والوفد المرافق لها على اهتمامهم بنشر الثقافة الجمعية المدنية الناضجة في ربوع الوطن من أقصاه إلى أقصاه ؛ معلنا انطلاق الدورة التكوينية لصالح عشرين ممثلا عن منظمات المجتمع المدني على مستوى الولاية  .

وحضر فعاليات إنطلاق الدورة كل من حاكم المقاطعة ورئيس مشروع تعزيز قدارت المجتمع المدني إسلم ولد المصطفى  وبعض من الإعلاميين ومهتمين بمجالات التكوين في المجتمع المدني إضافة إلى المستفيدين من الدورة.