سيبويه يصاب بحمى غامضة ضنكا أو متصدعة

11152357_826442364070893_4867456893355017791_n.jpg

حدثني مازينكا ونحن على سطح القمر :

أن سيبويه جاء فى زيارة مفاجئة لمدينة الإعراب -حيث لاصرف صحي- فى محاولة لإقناع بعض الفيسبوكيين وقف الإعتداء المستمر على بعض أفراد جاليته -فى الفيس-: التاء المربوطة والمبسوطة والهمزة على الواو والياء والسطر …….

وبعد أيام من المفاوضات فى دكار وفشل جولات من الحوار فى قصر المؤتمرات نال اليأس والتعب الشديدان منه لدرجة إصابته بوعكة صحية أثبتت الفحوصات التي أرسلت إلى الخارج فيما بعد -وبعد طول إنتظار- أنه مصاب بحمى لايمكن الإفصاح عن طبيعتها . المعارضة قالت إنها ضنك والموالاة قالت إنها *حميمة بلاباس* لاوفاق حول طبيعة الحمى وسيبويه لايزال يئن من المرض. بين المعارضة والموالاة يحتدم الجدل حول صحة سيبويه -كل فى واد يهيمون -تارة يتصدع الواد وتارة يرأب صدعه ويبقى الصداع سيد الموقف .

من صفحة المدون بديع الزمان..محمد سالم محمد باب المدونون أيضا مختلفون حول صحة سيبويه إختلافهم على تعديل الدستور . بعضهم يقول إنه ينزف والبعض يؤكد أنه يتعافى والله وحده أدرى بصحة سيبويه. ممن زاروا سيبويه للأطمئنان على صحته  أحدهم من شدة التحمس لتغيير الدستور قال إن سيبويه قال له :إن *عَدل* تتطلب ثلاث مأموريات وأن فاعلها ممنوع من الصرف كما تمنع مدينته منه وآخر من فرط التحمس للربيع العربي قال إن سيبويه أقسم له على أن :إرحل ترفع البلاء سواء كان فاعلا أومفعولا لأجله. أستاذ آخر بسيط – يبدو كلامه أقرب إلى الصدق من الحمودين السابقين- قال أنه رنا إلى سيبويه على سرير مجاور له وسأله عن  أحرف الزيادة وأن سيبويه أجابه *معتبره* كما أجاب سألتمونيها من قبل .

مل سيبويه أسئلة المعاودين والمرضى المجاورين وطلب من الطبيب هاتفه الجوال ليتصل على بعض أفراد أسرته ليخبرهم بوضعه الصحي ويشكو إليهم عقوق أحرف العلة * الحاء – الميم -الألف القصيرة- …الحمى* فقبل الطبيب وناوله الهاتف . و بيد مرتجفة أخذ سيبويه الهاتف من الطبيب وبدأ فى الإتصال : ضغط على رقم : * الفاعل * ومع ضعف السبكة كالعادة صيدت موريتل تجيبه : إن إتصالكم محدود. أعاد الإتصال على *المنادى*- تجيبه الصيدة : لاحياة لمن تنادي  قرر أن يتصل على *أدوات العطف* تجيبه الصيدة … إن الرقم الذي تتصلون به خارج نطاق الخدمة. كرر الإتصال مرة أخرى : لم يسمع سوى إنكم فى البريد الصوتي قال فى نفسه لعمري إنه عهد الظواهر الصوتية . أحذ الهاتف بيده الأخرى متشائمااليد التي كانت تمسك الهاتف وإتصل على *واو الندبة* تجيبه الصيدة مغاضبة : إن رصيدكم غير كاف لإتمام المكالمة.. فجأة رجع الدكتور مهرولا لاتبدو عليه علامات الشفقة -عكس بعض دكاترة مده هوك- وإنتزع الهاتف من يد سيبويه وأشاح فى وجهه ينسخك مريض مكثر أخبارك … رن الهاتف فى يد الدكتور مقاطعا -خصومته – الذي إستقبل المكالمة متسائلا ذاك منهو أجابه المتصل ذاك آن مدير المستشفى :

رجاء نقل سيبويه إلى غرفة *خبر كان *

اللهم جنبنا المكاره وأخطار الحمى وخلافات السياسيين والمدونين .

من صفحة المدون بديع الزمان محمدسالم محمدباب