مياه الأمطار، تعزل مركز لعويسي عن العالم الخارجي

 

لعصابة

شهد مركز لعويسي الإداري مؤخرا، تهاطلات مطرية معتبرة تجاوزت 160 مم، الأمر الذي خلف خسائر فادحة في المساكن وتشريد عشرات الأسر وإن لم تكن مئات، حسب المعلومات اليسيرة المتوفرة عن حجم الخسائر، نظرا لمحاصرة المياه للمركز التابع لمقاطعة باركيول بولاية لعصابة، وعزله عن العالم الخارجي.
هذا الوضع يعكس درجة الاهمال الذي تعاني منه العديد من بلديات الداخل ولم يشفع للعويسي ظل طيلة الفترة للماضية منسيا ومعزولا بسبب انعدام طريق تربطه بعاصمة المقاطعة، وتقاسمه نفس المعاناة بلديتا بولحرات والغبرة، أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك.
العديد من أطر وساسة المقاطعة تحركوا سريعا لتخفيف معاناة ساكنة لعويسي، لكن القطاع المعني، وهو وزارة التجهيز والنقل التي نبهت أكثرا بخطورة الوضع الإنساني في لعويسي وضرورة فك العزلة عنها، تقف عاجزة دون أن تحرك ساكنا.
نائبا المقاطعة ديده ولد الطالب اعل ومحمد المصطفى ولد زيدان كانا قد ناشدا السلطات بالتدخل لتخفيف الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية، بل أن النائب ولد الطالب اعل وصف في تدوينة له الوضع في لعويسي بالكارثي، حيث الحقت الأمطار أضرارا بالمساكن والمحلات التجارية وأدت إلى نفوق بعض الحيوانات.
كما دعا النائب صدفي ولد زيدان السلطات إلى التدخل السريع لصالح الساكنة.
الوضع في مركز لعويسي الإداري يعكس الحالة المزرية لعدد من بلديات مقاطعة باركيول التي يأمل ساكنتها أن تحظى بقسط وافر من البرامج الموجهة لصالح المناطق الهشة ضمن برنامج تعهداتي الذي يعلقون عليه آمالا كبيرة.