ولد أميمو، يثمن ما تحقق خلال السنة الأولى من مأمورية الرئيس “محمد ولد الشيخ الغزواني

 

النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية، السيد حمادي ولد أميمو

ثمن النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية السيد حمادي ولد أميمو، ما تحقق خلال السنة الأولى من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني” مؤكدا في بيان توصلت “الحرية نت” بنسخة منه أنه في ظرف سنة فقط تحققت العديد من المكاسب الهامة، ومن أبرزها الطمأنينة والمصالحة مع الذات، وتجاوز الاحتقان السياسي الذي كان يخيم في الفترات السابقة على المشهد السياسي، وأضاف:

تمرعلينا هذه الأيام لذكرى السنوية الأولي لتولي فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد السلطة، ولاشك أن ما تحقق من مكاسب وانجازات عظيمة لايمكن احتسابها بالأيام، لأنها إن لم تتوفر الإرادة والبرامج الكبيرة والطموحة، ستظل حبيسة للغة الأرقام التي تتجاوزها الأحداث.
في ظرف سنة فقط تحققت العديد من المكاسب الهامة، ومن أبرزها الطمأنينة والمصالحة مع الذات، وتجاوز الاحتقان السياسي الذي كان يخيم في الفترات السابقة على المشهد السياسي ويشغل الحكومة والرأي العام عن المعركة المقدسة ضد التخلف والبيروقراطية والتهميش، مصالحة جعلت المواطن يستعيد ثقته في الدولة، ويعيش مرتاح البال.
بفعل هذا النهج استعاد المسؤولون والقطاعات الحكومية الديناميكية المطلوبة، والثقة في أنفسهم الأمر الذي تعزز عندما منحوا هامشا من الحرية مكنهم من الوصول إلى نتائج أفضل خدمة للمواطن والمصلحة العامة.
في هذا الجو وضمن ظرف وجيز استعادت موريتانيا مكانتها الدولية، وأصبحت حاضرة كفاعل ـ إن غاب ينتظر وإن حضر يستشرـ تشارك وتحتضن على أراضيها المؤتمرات و القمم الكبري معززة بذلك دورها الدبلوماسي الذي جعلها قطبا مؤثرا في العالم وفي محيطها العربي الإفريقي بشكل خاص.
لا يفوتني قبل إنهاء هذا التنويه أن أزف تبريكاتي الحارة إلى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وإلى الحكومة، على ما تحقق خلال السنة الأولى من مأمورية السيد الرئيس تمشيا مع النهج الذي رسمه في برنامج تعهداتي، أمل كل الموريتانيين في تحقيق التقدم والنمو والازدهار.
كما أهنئ الجميع بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.