الوالي”عبد السلام بيكرات” نموذج المسؤول الإداري الناجح في أزمة كورونا بالمغرب

 

في هدوء وصمت بحكمة ورزانة الإداري المحنك والي جهة العيون السيد عبد السلام بكرات يقدم نموذجا ناجحا في إدارة الجهة في فترة استثنائية تتسم بضغط الحلول الأمنية التي فرضتها حالة كوفد19 كان بكرات الشخص المناسب في المكان المناسب .

اتخذ من الحوار منهجا ومن  الانفتاح أسلوبا راقيا  فانفتح على الصحافة وعلى المجتمع المدني وشكل حضوره ارتياحا واسعا لدى الساكنة فكانت النتيجة   التعاون الكامل والمتكامل من الجميع من أجل تجنب كارثة وبائية في المنطقة هذا من جهة  و تنزيل النموذج التنموي في الأقاليم الجنوبية  من جهة أخرى .

حل بهدوئه الكثير من المشاكل التي كانت عالقة و المتعلقة بملفات الأرامل والمعوزين أشرف بنفسه على تقسيم المعونات على الفقراء والمرضى والمعوزين  و صنف كل قطاع على حدة وصهر على إيصال المعونات إلى مستحقيها .

فكان تعيين بكرات على هذه الجهة التي تشهد دينامكية اقتصادية وتنموية قوية  نقطة تحول في تنزيل سياسة المملكة التنموية في الأقاليم الجنوبية فدبر أزمة كرونا أحسن تدبير فكانت السلطات الأمينة تعامل الناس بكثير من اللباقة والاحترام وتوجيه المخالفين لحالة الطوارئ بأسلوب راق دون اللجوء إلى المحاضر والمحاكم فكانت شخصية الرجل القانونية و الأكاديمية في استعمال روح القانون بادية  العيون ؛ لما لا؟

 وهو دكتور في القانون العام فساعدته كفاءته في بناء شخصية إدارية فريدة  مكنته في وقت  وجيز و فترة خاصة من ترك بصمة قوية على الساحة بصفة عامة .

في  ظل هذه السياسة الرشيدة حافظت الجهة على نجاحها في عدم تفشي وباء كرونا خاصة وقت  حدة الفايروس وخطورته  وقوته؛ بفضل الله والتدابير التي أخذت بعين الاعتبار خصوصية المنطقة ودواعي الظرف  وبعد فتح المدن وانتشار الحالات في الجهة بسبب الوافدين على مصانع السمك كان سيادة الوالي في عين المكان : ميناء العيون و بحكمته ورزانته وثقافته التواصلية اجتمع مع الصحفيين والمدونين وخاطبهم انطلاقا من مسؤولياتهم وجعلهم ينخرطون في مكافحة الفيروس كل من موقعه وبصفته المهنية والوطنية والإنسانية  بنشر المعلومات الصحيحة ومحاربة الشائعة .

فتعين هذه الشخصية السامقة في هذه الجهة المهمة  لم يأتي من فراغ بل  من ثقة جلالة الملك التي تولي  الاهتمام الكافي للكفاءات الوطنية .

 بخبرة الرجل ومكانته العلمية تقلد مناصب عديدة من رئيس دائرة بفاس إلى كاتب عام بعمالة مراكش المنارة فعاملا على إقليم الصويرة  ثم إقليم ورززات ثم عمالة سلا ، وفي 21 يناير2014 عين واليا لجهة مراكش تانسيفت الحوز .

كما عين مسؤولا عن اللوجستيك في مؤتمر الأمم المتحدة للتغيير المناخي 2016 …

هذه الخبرات المتراكمة والثقة المتنامية من جلالة الملك محمد السادس دليل على قيمة الرجل التي حظيت به جهة العيون فكان التدبير الإداري حليفا لعاصمة الصحراء المغربية مدينة العيون والجهة بصفة عامة وهذا ما سيضمن تنزيل  تجربة الجهوية المتقدمة التي تعيشها  المغرب في الوقت الحالي

 شخصية الرجل الهادئة ونزوعه للحوار وفهم لخصوصية المنطقة أعطته مكانة واحتراما واسعا داخل الساكنة مما سيكون له الأثر الطيب على الطمأنينة و والاستقرار في المنطقة .

الإعلامي الحامد أحمدجباب