مدير الجمارك .. وفاتورة الحرب على مافيا التهريب..!./ بقلم : الشيخ أحمد أمين

 

الداه ولد المامي المدير العام للجمارك

قرأت قبل يومين مقالا صحفيا ، هاجم فيه صاحبه المدير العام للجمارم فى موريتانيا الجنرال الداه ولد المامي .
أنهيت قراءة المقال، لم أخرج بنتيجة علمية يمكن ان تؤخذ شاهدا ولو على حالة واحدة تم تثبيتها ضد ولد المامي، فى القطاع الذى هو أحد أكثر قطاعات وزارة المالية تعقيدا ويتعرض على مدار الساعة لحرب تشن من مافيا التهريب وخزنة المال الوسخ!.
دفاعا عن ولد المامي – الذى لا أعرفه شخصيا – أذكر صاحب المقال ؛ بجملة من الحقائق يمكن التثبت منها بسهولة ، أول تلك الحقائق أنه وقبل وصول الرجل(ولد المامي) إلى قطاع الجمارك كان القطاع شبه سائب ترتع فيه مختلف مافيا التهريب وتزوير الوثائق .
ولايختلف شخصان من العارفين فى موريتانيا أنه ومع وصول الجنرال الداه ولد المامي إلي إدارة القطاع  بدأت محاولات جادة للإصلاح وأخذت  الأمور داخل القطاع  تتغير  تدريجيا وبشكل جذري سواء علي مستوي الإدارة والأشخاص أو القوانين المنظمة وطرق التعامل مع الموردين وشفافية التثبت والتدقيق في الوثائق ومدي مطابقتها للواردات.
محاولات  إصلاح وبناء للقطاع كادت تعيد له الحياة وتقلب الطاولة علي المهربين وصيادي المال الوسخ .
صحيح أنه و بعد إصلاحات كبيرة حصلت فى قطاع تلك خطورته ، لا بد ان تفتح النار  علي ولد المامي، بعضهم وصفه بالدكتاتور والمهيمن المتسلط .. وبعض آخر، اختار أسلوب تتفيه الإنجازات والهجوم الشخصي مثل صاحب المقال الأخير!.