لا للتكسب على حساب حياتنا/ بقلم: سيدي ولد الشيخ احمد ولد البان

 

الشيخ أحمد ولد البان

تواجه بلادنا كسائر الدول والبشرية تحديا كبيرا يتمثل في جائحة كوفيد ١٩ وينطوي هذا التحدي علي أبعاد فنية في المجال الصحي وإبعاد اقتصادية واجتماعية وكذا سياسية.
ويتطلب منا هذا التحدي المزيد من التضامن ورص الصفوف وطرح كل أشكال التناقض وصراع المصالح جهوية كانت أو حزبية أو طائفية جانبا.
في هذا الوقت العصيب ينشر البعض تدوينات ومقالات يتقرب فيها بالشكر لوزير الصحة ويسفه خياراته وكفاءة معاونيه ويدعوه الي استبدال المسؤولين الرئيسيين في الوزارة منذرا بفشل الخطة المعتمدة لمكافحة فيروس كوفيد١٩.
اما انا فاتساءل ماهي الأسباب التي جعلتهم يشكرون السيد نذيرو ولد حامد الذي كانوا يشتمونه في كل مناسبة لأتفه الأسباب وكانوا وراء ذلك منذ حملة الانتخابات الرئاسيةيعارضون بالنقد والعيب رئيس الجمهورية مراهنين علي عجزه في الحصول علي ثقة الموريتانيين وأخفاقه في تسيير الدولة وشؤونها.
والوزير نذيرو ولد حامد يستحق الشكر فعلا لدينه وأخلاقه الرفيعة لكن لكونه كذلك اختار معاونيه
علي معايير بعيدة عن ما يفكر فيه كتابنا المشهورين والجهوية والقبلية والمحسوبية والزبونية.
أيها الكتاب وحملة الكلمة والقلم اين فشل إخفاقات الخطة التي أعدت لمواجهة كورونا؟
الم تعطي هذه الخطة نتائج أكثر من ناجحة مقارنة مع بلدان المنطقة وحتي الدول الكبري التي كانت تفتخر بنجاعة نظامها الصحي وأكثر تقدما علميا وفي المجال الطبي من موريتانيا.ان ماتعيبونه حقا علي هذه الخطة وألاداء الفني والإعلامي للدكتور سيدي ولد الزحاف ويحي ولد اعل محمود وعالي ولد الشيباتي وغيرهم من الشباب الأكفاء هو انهم من جهة الشرق وأنكم تؤمنون بمحوريتكم ومركزيتكم في كل شيء وتريدون العبث بموريتانيا في وقت هي في أمس الحاجة الي التضامن والتماسك.
أنكم تنتهزون خوف الناس من الموت وهلعهم لتمتطوه للحصول علي مكاسب ولو علي حساب حياة الناس وأرواحهم.
ان الذين تدعون ان يستبدل بهم هؤلاء الشباب الاكفاء
الوزير يعرفهم أكثر منكم و يعرف انه ليس هناك وجه مقارنة بينهم ومن اختارهم مشكورا علي معايير بعيدة عن معاييركم التي لا تخدم لا الصحة ولا الوطن.

سيدي ولد الشيخ احمد ولد البان