مؤسسة الشيخ محمد بن بطي آل حامد والعطاء المتجدد

 

ضمن سلسلة تدخلاتها الاجتماعية في ولايات الشمال؛ تواصل “مؤسسة الشيخ محمد بن بطى آل حامد الإماراتية للأعمال الخيرية” تقديم المزيد من المساعدات في شهر رمضان المبارك؛ حيث قدمت يوم أمس سلات غذائية استفاد منها 2500 أسرة في ولاية تيرس زمور؛ وقد استفاد من هذه السلات ساكنة الولاية في مقاطعات ازويرات وبير أم اكرين وافديرك؛ وتحتوي هذه السلات على مواد غذائية معتبرة كالأرز والمعكرونة وزيت الطبخ والسكر والشاي؛ وتأتي هذه السلال الرمضانية في هذه الظرفية الخاصة التي تمر بها البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا في العالم وما نتج عنه من عمليات إغلاق الحدود والتضييق على أصحاب الأنشطة الاقتصادية الصغيرة كإغلاق الأسواق والمحال التجارية الخدمية وغيرها بسبب الهواجس والإجراءات الاحترازية.

وكانت ولاية إينشيري قد استفادت من مساعدات مماثلة في الشتاء الماضي؛ بينما شملت المساعدات الحالية إضافة إلى تيرس مقاطعة أطار عاصمة ولاية آدرار؛ فضلا عن تسيير هذه الهيئة لقافلة صحية قدمت العلاجات الطبية والاستشارات الصحية لأكثر من ثلاثة آلاف موريتاني في شمال البلاد(اينشيري وآدرار)

وقد تنوعت هذه الخدمات بين المضادات الحيويه و علاجات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي والجهاز الهضمي والأمراض الجلديه وأمراض العيون والحساسيه وأمراض العظام والعضلات والصداع؛ إضافة إلى الفم و الأسنان.
وبتوجيهات من الشيخين الكريمين سيف وزايد نجلي معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد؛ قدمت البعثة حقائب للإسعافات الأولية للمؤسسات الحكوميه والمدارس و المساجد .
وقد دأبت الهيئة على تقديم مثل هذه المساعدات خلال السنوات الأخيرة؛ في إطار جهودها الرامية إلى مساعدة سكان المناطق الشمالية.
وكانت قد أطلقت خلال السنتين الماضيتين ما يزيد على 2200 من الحباري في مناطق في ولاية تيرس زمور بالقرب من مقاطعة افديرك؛ مُستقدَمَةً من منطقة إكثارها في المغرب، مقدمة بذلك جهودا جبارة لإعادة الحياة البرية إلى عهود ازدهارها؛ هذه الإرادة الطيبة والرغبة الكريمة لدى الإخوة الإماراتيين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ وولي عهده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ والتي عاد من خلالها طائر الحبارى (عبر مؤسسة الشيخ محمد بن بطى آل حامد) وبإشراف نجله المبارك الشيخ سيف حفظه الله؛ عاد إلى منطقة تيرس بعد عقود من الصيد الجائر الذي حوّل تلك الصحراء التي كانت إلى عهد قريب من أغنى الصحاري العربية والإفريقية بالحياة البرية؛ فأصبحت مهددة بفناء شامل لكل مظاهر التنوع الحيوي؛ هذه الإرادة الكريمة رحبت بها السلطات الموريتانية على أعلى المستويات ووجدت منها كل أنواع التعاون والتثمين.

خطري بن محمد المصطفى