جديد فضيحة زواج المثليين في انواكشوط

الحرية نت/ أكدت مصادر مطلعة هروب بعض المطلوبين لدى الأمن الموريتاني على خلفية فضيحة زواج مثليين في انواكشوط إلى دولة السنغال المجاورة.

و نقلت نفس المصادر عن مصادر أمنية تأكيدها بأن أغلب الحاضرين للزواج المشؤوم إضافة إلى الشخصين اللذين ظهرا في الفيديو على أنهما “زوجين” ليسوا موريتانيين.

من جهة أخرى كثفت الجهات الأمنية بحثها عن المزيد من المثليين بعد اعتقال بعض الحاضرين لمسرحية الزواج المشؤوم، فيما تتواصل التحقيقات مع المعتقلين على خلفية الملف في مفوضية ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺮﻍ ﺯﻳﻨﻪ1.

و أكدت نفس المصادر  أن الهدف الحقيقي من تنظيم هؤلاء الأجانب لهذا  “الزواج ” هو الحصول على لجوء في إحدى الدول الغربية بحجة أن  حياة هؤلاء مهددة في ظل القوانين الموريتانية التي تعاقب المثلية بعقوبات رادعة تصل إلى تنفيذ عقوبة الرجم حتى الموت حسب ما تنص عليه المادة 308 من القانون الجنائي الموريتاني.

يذكر أن منظمة اهيومن رايتس ووتش انتقدت قبل أيام قليلة قوانين موريتانيا المستمدة من الشريعة الإسلامية  والتي تجرم السلوك المثلي والشذوذ الجنسي بين البالغين المسلمين وتعاقبه بالموت ، فيما تغاضت المنظمة عن قوانين بعض الدول الكبرى التي تجيز الإعدام مثل أمريكا واليابان وسنغافورة كعقوبة على بعض الجرائم الأخرى، وهو ما يوضح سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها.