تحقيقات
ماذا عن فهارس المخطوطات الموريتانية؟ متى وكيف؟؟

alt تعود أولى محاولات التعريف بالمخطوطات الموريتانية إلى بداية القرن العشرين حين نشر المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون (Louis Masignon) مقالة في العدد الثامن من مجلة العالم الإسلامي الصادرة باللغة الفرنسية سنة 1909 وعنوانه "مكتبة صحراوية" (Une Bibliothèque saharienne)، وكانت هذه المقالة أولى محاولة لجرد بعض المخطوطات الموريتانية. ويقع هذا النص في 10 صفحات. وقد تناول فيه ماسينيون مكتبة بابه بن الشيخ سيديا الأبييري الموجودة بمدينة بوتلميت، وقد أحصى جميع عناوين المكتبة المخطوط منها والمطبوع. وتبلغ مخطوطاتها خاصة 512 مخطوط تدخل في مختلف مواضيع الثقافة العربية الإسلامية، ولم يهتم ماسينيون بإحصاء ما يعرف بالكنانيش والرسائل.

إسباني اعتنق الإسلام في موريتانيا ويجري عملية "ختان"

alt على كرسي طبي، يضجع الإسباني محمد (50 عامًا)، الذي اعتنق الإسلام حديثًا، على يد أحد مشايخ الصوفية في موريتانيا، يدفعه طاقم طبي الى غرفة العمليات لإجراء عملية ختان أي "الطهارة" عند المسلمين. محمد كما يُدعى، بعد دخوله الإسلام، بعد أن كان اسمه راؤول، يبدو سعيدًا بهذه الخطوة، التي قدم عليها راضيًا غير مكرهٍ، بل مطمئن القلب - كما يقول- لأن قلبه مُليء إيمانًا، والطهارة شرط من شروط الإيمان، قرر أن يُجري عملية "ختان"، وهو في عقده الخامس، غير متهم بالطقوس التي دأب عليها المجتمع الموريتاني، وليس خجولاً، لأنه عرف من الشيخ الذي يفقهه في الدين، أن عليه أن يجري عملية ختان، لأنه أصبح مسلمًا، والمسلم تجب طهارته، رغم أنه في مجتمع  تقليدي، يُقدم على عملية الطاهرة لكل أبنائه في مرحلة الطفولة، أو قبل بلوغ سن الرشد.

خلاف بوعماتو – عزيز: الأزمة الغامضة!!

بوعماتو وعزير خلال رئاسيات 2009 نواكشوط – "المحيط"/ من المختار السالم: لا يزال الغموض يلف الأزمة بين الرئيس محمد ولد عبد العزيز وابن عمه رجل الأعمال الشهير محمد ولد بوعماتو، بعد أكثر من سنة "هجرة" الأخير عن البلاد وإقامته في المغرب. وحسب معلومات "المحيط" فإن كل الوساطات التي قادها مقربون من الرجلين فشلت حتى الآن في إعادة المياه إلى مجاريها. وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز قال "إنه لا توجد تصفية حسابات أو خلافات جوهرية بينه وبين رجال الأعمال، لكنه لن يقبل بتبذير أموال الدولة أو السماح للتجار بنهبها".

سوق "التبتابة" بالعاصمة نواكشوط: "فرص العيش بمزاج خاص"

altنواكشوط ـ (الحرية): قد لا تختلف سوق"التبتابة" عن أسواق أخرى من حيث فرص التسويق، وتوفر مقتنيات وبضائع، لكنها تختلف عن تلك الاسواق في روح التسويق،ونوع البضاعة، وفضاء المعاملات المفتوحة، ثم ميزاج المتسوقين الذين تغلب عليهم الحركة والتجوال، والتربح وعرض المتاح حتى ولو كان من يعرضه خلعه للتو أومازال يرتديه . الورقة التالية تعرض لأنماط من أساليب التسوق والعرض في سوق"التبتابة"، وجوانب من الارتجالية في المعاملات، وكيف شكل هذا السوق محط أنظارالعديد من الشباب المتسوق، وكثير من الراغبين في اقتناء الحاجة بثمن أقل.

وزارة الثقافة: نفقات ضخمة..وانجازات دون المستوى!! (ملف)

altيتنامى في هذه الأيام "سخط" معظم الفاعلين في المجتمع المدني الموريتاني من أداء وزارة الثقافة والشباب والرياضة، نتيجة لما أسموه "بعجز" طاقم الوزارة عن إدارة قطاع متشعب وكبير، متهمين الوزيرة سيسي بنت الشيخ ولد بيده، بالتساهل في تسيير القطاع، وتركها الحبل على الغارب لموجموعات "لوبيات" عششت كثيرا في القطاع، ونهشت طيلة العقود الماضية من خيراته.

ويجد البعض أن كل الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد لاتقوم إلا بتبادل بسيط للمناصب بين نفس الشخصيات التي تعنى بإدارة هذا القطاع، دون ضخ دماء جديدة فيه، فالمجموعة التي كانت تتولى إدارة مصالح القطاع في عهد الرئيس ولد الطايع هي نفسها التي أدارته في عهد اعل ولد محمد فال، وكذلك في عهد الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله، وهي التي تديره اليوم في عهد رئيس الجمهورية الحالي محمد ولد عبد العزيز.

"شرم الشيخ".. تستغيث: انقذونا من الإقطاعيين

 

 

بوبة؛ سيدة في الستين من العمر تسكن هي والمئات من الأسر في أقصى شمال شرم الشيخ... وعلى بعد قرابة خمس مائة متر من "غزة" جميعها أحياء عشوائية في الطرف الجنوبي من العاصمة نواكشوط، زائرها سيدرك للوهلة الأولى، أن الاسم لا ينطبق على المسمى... عانت الكثير من التهميش والظلم على يد من تسميهم بمفسدي نهج عزيز..قررت ذات يوم ثم ترددت، ثم قررت أن تبحث عن من قد يوصل صوتها لـ "رئيس الفقراء".

 

لم تثنيها حرارة الشمس ولا صعوبة التنقل، عن ما أملاه الضمير، من تحمل للمسؤولية والبحث عن صوت يحمل مأساة شعب ومعاناته لأكثر من أربع سنوات ليوصله إلى السلطات المعنية.

 

هذه السيدة وصلت إلى مقر الجريدة وأخذت تحكي قصة بدأت بالظلم مرورا بالتهميش وانتهاء بسوء استخدام النفوذ ضد عشرات الأسر المضطهدة.

تحقيقات: انواذيبو.. شقق للراحة.. وأخرى لـ (...)

نواذيبو ـ (تحقيقات ـ الحرية):كلما أتسعت المدينة تتسع الجريمة مسلمة لاجدال فيها بل يؤكدها واقع العاصمتين السياسية والاقتصادية، مع أن انواذيبو كانت لاتتسع كثيرا للمجرمين وسواعد التلصص بحكم محدودية مساحتها المتمثلة في شبه جزيرة يبلغ طولها 60 كلم تقريباوعَرضُها يتذبذب حسب التضاريس و الانحناءات في الخليج الشرقي، و تحدد إحداثياتها علي الخريطة ب 21 شمالا و 17 غربا .

 

المدينة يحيط بها البحر وأحفاده الخلجان ولما حاولت الامتداد والتوسع ضاق بها البحر ذرعا وأضحي الطريق الرابط بينها وبين انواكشوط المتنفس الوحيد لمن يحتاجون البناء والأعمار من أجل السكن  في مدينة ظلت الى عهد قريب مدينة شركات ومؤسسات بحرية وحضنا رؤوما لرجال البحر والصيد، إلا أن تلك  الأجواء الأمنية سهلت نوعا ما حسب قراءة العارفين بالمنطقة ورجال الامن الطريق أمام سيدات الليل الوافدات من كل مكان، متواريات عن الأنظار لممارسة البغاء وانتهاك حدود الله في مكان مازال سعر الرذيلة فيه له ثمن كما قالت أحداهن عن رجال الليل هنا .كل هذا في مدينة تنتسب جغرافيا وتاريخيا  لمنطقة يأبي التاريخ نفسه العبور منها دون وقفة أجلال وتقدير لرجال من أبناء المنطقة ليلهم    هو القيام للتعبد والعلم والمعرفة با الأمس كانو هنا واليوم قد رحلوا تاركين عطاءات لاتنفد .

<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهاية >>

البحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

صحافة المواطن

إعلان

رشيد مصطفى