بوبة؛ سيدة في الستين من العمر تسكن هي والمئات من الأسر في أقصى شمال شرم الشيخ... وعلى بعد قرابة خمس مائة متر من "غزة" جميعها أحياء عشوائية في الطرف الجنوبي من العاصمة نواكشوط، زائرها سيدرك للوهلة الأولى، أن الاسم لا ينطبق على المسمى... عانت الكثير من التهميش والظلم على يد من تسميهم بمفسدي نهج عزيز..قررت ذات يوم ثم ترددت، ثم قررت أن تبحث عن من قد يوصل صوتها لـ "رئيس الفقراء".
لم تثنيها حرارة الشمس ولا صعوبة التنقل، عن ما أملاه الضمير، من تحمل للمسؤولية والبحث عن صوت يحمل مأساة شعب ومعاناته لأكثر من أربع سنوات ليوصله إلى السلطات المعنية.
هذه السيدة وصلت إلى مقر الجريدة وأخذت تحكي قصة بدأت بالظلم مرورا بالتهميش وانتهاء بسوء استخدام النفوذ ضد عشرات الأسر المضطهدة.