|
عادت بقوة ظاهرة الذبح الفوضوي والتي طالما حذرت المصالح البيطرية من مخاطرها وقامت السلطات البلدية في بعض المقاطعات بحملات لتطويقها والقضاء عليها.وفي هذا السياق سجل المستهلك لقاءات مع بعض من المواطنين والجزارين عبروا عن جهلهم بالمخاطر المترتبة على الذبح العشوائي والذي أصبح الوسيلة الأسرع والأكثر إتاحة والأقل تكلفة حيث لا يتعدى رسم الذبح 200أوقية مطالبين السلطات بتوفير مذابح بمواصفات صحية في مختلف مقاطعات نواكشوط وإنشاء شرطة خاصة بالمرافق العمومية واحترم الشارع.
خي ولد الرحمن يعمل كسلاخ قال إن وقفة المولد فرصة لتحقيق ربح أفضل وفي هذا العام رغم ضعف مردودية العمل مقارنة بالسنوات الماضية إلا أن رخص أسعار الأغنام بسبب ظروف الجفاف أوجد نوعا من الاقبال على أسواق الاغنام لذا فقد بلغ مجموع ما ذبح منذ الصباح الباكر أكثر من 10شياه حيث يحصل مقابل السلخ على 200أوقية إلى جانب الرقبة والجلد.
أما محمد ولد أحمد سالم فقال إنه اشترى شاته ب18000أوقية وهو لا يرى ضرورة للمرور على المصالح البيطرية في ظل عدم الاعلان عن حدوث أمراض بين الاغنام لكنه كان لابد أن يمر على أحد المذابح العشوائية وهو ما كلفه مبلغ 500أوقية إلى جانب التخلي عن الاجزاء المعهودة لهم كالرقبة والجلد.
مواطن آخر قال إن سعر الأغنام عادي حيث دفع 16000أوقية كثمن لذبيحته لكنه لم يسلم من استغلال من يصفهم بالسلاخه حيث دفع لهم مبلغ 1000أوقية مع الرقبة والجلد بالطبع.
وكما هي العادة في مثل هذه المناسبات كانت ظاهرة الذبح العشوائي حاضرة في العديد من أحياء نواكشوط خاصة قرب يعرف بحيط الصين ، وبيت "أبليس " بعرفات ولاشك أن العديدين جذبهم منظر هذه النقاط فأقبلوا عليها بذبائحهم.
وكان أحد البيطرين قد حذر في لقاء مع المستهلك من اللجوء إلى نقاط الذبح العشوائي خاصة في فترات الجفاف نظرا لتعدد الامراض التي قد تصيب الأنعام بسبب ضعف مناعتها ونقص الرعاية البيطرية.
|
المصدر : الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك.