"المقطوع من أجدر": الزوج المفضل للفتيات!!!

فتياتنا رغم ما تعانينه من عنوسة إلا أن بعضهن أو على الأصح أصغرهن ما زالت تضع معايير خاصة لمن سيقاسمها حياتها، وإلى حد الآن لا زالت الفتاة ترفض كل من يتقدم لها ولا تتوفر فيه الشروط المطلوبة ويبقى أملها كبير في أن تجد فارس أحلامها قبل أن تقترب من سن الخطر وتضطر إلى التخلي عن تلك الشروط أولا بأول.
خوفا من الأصهار
"صيد بوتات و أم وأخوات فات مات" بهذه الجملة الشعبية لخصت إحداهن مواصفات فارس أحلامها وعلى خطاها سارت جل الفتيات، ففي حديثي معهن لاحظت قاسما مشتركا في مواصفاتهن وهو اليتم والعياذ بالله، فكلهن أجمعن على أن الرجل اليتيم فرصة ذهبية ونادرة وأخريات أسمينها "فرصة العمر" وعلى من تجده أن تتشبث به قدر الإمكان، كل ذلك الحب لليتيم ليس شفقة منهن على حاله أو لسواد عينيه بل لحاجة في نفس أولئك " الصيدات " لا تحتاج معرفتها إلى فراسة أو فطنة فهن يصرحن بالسبب حتى قبل أن تتعجب وهو هنا الخوف والهروب من الأصهار لما تعانيه زوجة الابن - في نظرهن- من مشاق ومتاعب جمة وسوء معاملة على أيديهم، وعن سؤالي لماذا تتلقى تلك المعاملة من لدن أهل زوجها ؟

أجابت إحداهن "لأنهم يريدون له من يختارونها هم لا من يختارها هو ولذلك تتكون لديهم شحنة من البغضاء ويبدأ سوء المعاملة يطبع حياتهم اليومية لذلك فبالنسبة لي الأفضل أن لا يكون هناك أهل أصلا حتى أستطيع العيش معه" أخرى علقت قائلة "إن كانت الحياة مع الأهل والعنوسة مرة، فمعاشرة الأصهار حنظل لا يطاق وأفضل منه أن يكون الزوج يتيما وإلا فالمكوث مع الأهل وتحملهم أفضل بكثير".
والجدير ذكره أن تلك المعاملة تتساوي فيها الأطراف التي من قبيلتين مختلفتين أو القبيلة الواحدة فمقولة " بر يدم جاك انسب " تفيد بأن علاقة الزواج الجديدة تنفي علاقة الدم القديمة المتجذرة فتصبح خالة الأمس حماة اليوم وبنت أخ الأمس زوجة الابن اليوم الغريبة.
أخرى علقت قائلة "أم الزوج بالخصوص هي السبب في كل المشاكل فهي تكن لزوجة ابنها من البغضاء مالا يعد أو يحصى، ولا أعرف فيما يخدمها طلاقها أو على الأقل مضايقتها من وقت إلى آخر لذلك أنا أفضل الزوج اليتيم لأستريح من صداع الأنساب المزمن".
حتى لا يظلمون
عرضت الموضوع على المتزوجات لأعرف وجهة نظرهن ولأنهن الأقرب للواقع، فأجابت زميلتي فاطمة بنت شكرود "إن كل ما تتلقاه الزوجة من مشاكل هو عائد إلى طريقة معاملتها لأهل زوجها ، وبالنسبة لي لا توجد مشاكل بيني وبينهم ولذا فأنا محظوظة" ، أخرى قالت إنهم يختلفون ففيهم من يرضى بالقليل و فيهم من لا يعجبه العجب!.
وتقول بعض المتزوجات إن الأم معها حق فبقراءة بسيطة لماضيها وحاضرها سنفهمها وننصفها فهي دأبت على أن تهتم بين الفينة والأخرى بكل صغيرة وكبيرة لأبنها وتعودت رأياه في كل لحظة وفجأة يرحل إلى أخرى قد لا تتقن معاملته ولا تحسن نيابتها بل هي فعلا لن تستطيع أن تفعل مهما حاولت.
الصلح خير
إذن صداع الأصهار المزمن وسوء معاملتهم هو ما دفع بالفتاة إلي تمنى " المقطوع من أجدر" زوجا لها دون أن تفكر في يوم من الأيام كيف تعالج ذلك الصداع بدل من أن تتمنى لزوجها اليتم وتضع شرطا يزيد عليها عراقيل الزواج أكثر، فبنية سليمة وقلب أبيض وحسن معاملة تستطيع كسب رضاهم فهم في الأول والأخير بشر وليسوا وحوشا؛ أما تلك الأم المسكينة فكان الله في عونها في تلك الصفعة " طرشة أنسيبه" التي تهديها زوجة الابن لها منذ الأزل في المناسبات السعيدة!.
فاطمة بنت سيدنا

 

البحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

صحافة المواطن

إعلان

رشيد مصطفى