بانوراما
وفاة الفنانة وردة إثر أزمة قلبية عن عمر يناهز 73 عاما

altغيب الموت مساء اليوم الفنانة الجزائرية وردة إثر إصابتها بأزمة قلبية أثناء تواجدها بمنزلها بالقاهرة، وذلك عن عمر يناهز 73 عاما. ولدت الفنانة الجزائرية ورد في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم لبنانية، واسمها الحقيق وردة فتوكة، وكان والدها يملك فندقا .. بدت علي وردة حلاوة الصوت وهى صغيرة مما ادى بالفنان احمد التيجانى لاكتشافها فقدمها فى الاذاعة الفرنسية الموجهة للعرب شمال افريفية ونجحت وعندما بلغت السابعة عشر سافرت الى بيروت وغنت هناك ونجحت وقابلت حلمى رفلة الذى عرض عليها البطولة فى "المظ وعبده الحامولى" ونجحت اغنية"ح اقولك حاجة" فى عام 1960 ثم عادت الى بلادها بعد الاستقلال .

المديح النبوي: أصالة تغزو شوارع العاصمة

altيحظى المديح النبوي بمكانة لا يمكن وصفها إلا بالعظيمة في نفوس الموريتانيين لعظمة الممدوح صلى الله عليه وسلم وآله ، وقد اتخذ صورا وأطوارا عديدة تنوعت بتنوع موروث الثقافات المحلية لهذه الجهة اوتلك ، فأحتل الصدارة في مجتمعات الواحات لإضاءة لياليها في أماسي الأنس البريئة وتحلقت حوله جماعات المساجد في مواسم المولد النبوي الشريف ، حيث يتجمع عدد من شيوخ الصف الأول لإنشاد قصائد مديحية تبركا بالممدوح وتجديدا للصلة به وتوقيرا له في نفوس الناشئة، كما نظمت له العديد من المهرجانات في مختلف مدن الوطن . غير أن المداح "حم " ابتكر طريقة جديدة في إسماع هذا الفن التراثي الأصيل القريب من نفس كل مسلم لساكنة العاصمة فبات طبله وحنجرته الصداحة محجة الذائقة من مرتادي سوق العاصمة وجنباته و الباحثين عن فرصة عمل يتيحها القرب من هذا السوق.

هل تعرف من هو هذا الرجل ؟.. والأهم لماذا يبكى هذا الرجل ؟؟؟

altهذا الرجل بدأ كماسح احذيه الى ان أسهم في جعل بلاده ضمن أقوى الاقتصادات والقوى الإقليمية المحورية في أميركا الجنوبية بدأ لولا دراسته في سن مبكرة، غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي، بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته، الأمر الذي اضطره إلى العمل : كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو، وبعدها صبيا بمحطة بنزين، ثم خراطا، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين، بعد التحاقه بمعمل «فيس ماترا» وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في مصنع قطع غيار للسيارات

في موريتانيا: صانعات حصير "اتويزه" ضريبة للشمس واخرى للبلدية

altمن ضفاف نهر السنغال تبدأرحلة تشكل تلك اللوحات الفنية الجميلة، لا شيء يعانق أحلام تلك النسوة سوى شمس "شمامة" الحارقة التي لا تزاور عنهن حتى وهن يضعن اللمسات الأخيرة على حصير القش الذي تصنعه أيادي تسكنها العفة والرحمة، لتفترشه أسر حباها الله برغد العيش ونعيم الدنيا. (اتويزه، تشانت) نتاج وسائل بدائية جدا، وفي فترة تتراوح ما بين سنة وسنتين تنتهي "اتويزه" وهي عبارة عن تعاونية تضم مجموعة من النساء، من صا نعات حصير واحد، لكنه يرمز إلى الفخامة حتى  عند المتسوقين الأجانب، خاصة الأوروبيين.

طفل أميركي يرغب بوقف علاج السرطان.. ووالدته تستجيب

altاتخذت امرأة أميركية قرارا باحترام رغبة طفلها الأخيرة القاضية بوقف تلقيه العلاج الخاص بورم في الدماغ، وذلك حتى يتمكن ابن السنوات التسع من الاستفادة قدر الإمكان من الوقت المتبقي له على قيد الحياة، على ما كشفت لمحطة "سي أن أن" الأحد الموافق عيد الأمهات في الولايات المتحدة. وكان مصير ريان قد أثار مشاعر عدد كبير من الأشخاص وعبأ مجموعة من الطلاب في كلاركستون (ميشيغان، الشمال) حيث يعيش الفتى. فقام الأخيرون بنشر قصته على موقع "تويتر" الأمر الذي أدى إلى موجة "عالمية من التعاطف" والدعم، بحسب ما أشارت كمبرلي موريس-كارب والدة ريان عبر قناة "سي أن أن". وأخبرت أنه "في شباط/فبراير الماضي، أعلمنا الأطباء بأن حجم ورمه تضاعف مرتين منذ خضوعه للتصوير المقطعي في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 وبأنهم يعتزمون إجراء عملية جراحية جديدة".

مخرج سوري انتهى من تصوير فيلم عن "الحسين" بانتاج كويتي

altانتهى المخرج السوري وسيم السيد أخيرا من تصوير فيلم "هكذا الحسين" الذي يروي سيرة الحسين بن علي بن أبي طالب، على ما قال المخرج لوكالة فرانس برس.

وأوضح السيد أن "الفيلم يروي حياة الحسين بن علي منذ كان في المدينة، ومن ثم انتقاله إلى العراق، فاستشهاده في موقعة كربلاء الشهيرة".

وجرى تصوير العمل في عدة مناطق من بينها دير علي ودمشق والهجانة في درعا، وفي مدينتي الرقة وتدمر.

وأكد المخرج، ردا على سؤال، أن "وجه الحسين فقط لا يظهر في الفيلم".

جنازة شاب مصري تتحول لاحتفال

altتحولت مراسم دفن شاب مصري يبلغ من العمر 28 عاما إلى احتفال عندما استيقظ بعد أن أعلن عن وفاته. وكان مسؤولون بمستشفى قد أعلنوا عن وفاة الشاب حمدي حافظ النوبي القادم من قرية نجع السمان (جنوب محافظة الأقصر) إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة أثناء العمل.

وقالت أسرة الشاب إن الحزن خيم على جميع أفرادها فور علمهم بالخبر، وإنهم أخذوه إلى المنزل وقاموا بتغسيله -وفقا للتعاليم الإسلامية- واستعدوا لدفن جثمانه  مساء أمس الجمعة.

غير أنه عندما جاءت طبيبة لتوقيع شهادة الوفاة لاحظت أن جثمان الشاب دافئ، وبعد الفحص الدقيق تبين أنه لا يزال على قيد الحياة.

وفور سماع والدة الشاب للنبأ السار أغمي عليها، فقامت الطبيبة بإفاقتها هي وابنها وسرعان ما شاركا الحاضرين في الاحتفال بما حدث.

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

البحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

صحافة المواطن

إعلان

رشيد مصطفى