نظم اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب صباح اليوم بمباني السفارة الموريتانية بالرباط وقفة احتجاجيه وذلك تضامنا مع "الطلاب الموريتانيين الذين تعرضوا للاعتقال والقمع الوحشي والاختطاف بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية وجامعة نواكشوط".
وقد رفع المحتجون شعارات تندد بما وصفته "بالقمع والاعتقال الذي يطال الطلاب"، مبدين في نفس الوقت رفضهم "البات لإغلاق المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية".
وقال الأمين العام للاتحاد السيد: محمد بوي ولد أحمد في كلمته إن الإقدام على إغلاق المعهد العالي يعتبر خطوة "مجحفة في حق العديد من أبناء موريتانيا" مشيرا إلى أن موريتانيا بحاجة ماسة إلى البناء والنهوض بالمؤسسات التعليمية، لا هدم ما كان مشيدا منها خصوصا إذا تعلق الأمر بهذا المعهد الذي ظل وسيبقى صرحا علميا شامخا على حد تعبيره
.
ووجه الأمين العام رسائل إلى النظام الموريتاني يطالبه من خلالها بالعدول "عن خطوات إغلاق المعهد واعتقال الطلاب وفك أسر من اعتقل منهم، وكذا تراجع الجامعة عن الخطوة التعسفية التي قامت بها في حق الطلاب الذين قامت بطردهم".
وعبر محمد بوي ولد أحمد عن "تضامنه مع الطلاب الموريتانيين الذين تعرضوا للاعتقال" مؤكدا في الوقت ذاته أن "اعتقال الطلاب لن يثنيهم عن المطالبة بحقوقهم وإنما سيزيد من إصرارهم وتضحيتهم في سبيل نيل حقوقهم".
وقال الأمين العام إن هذه الوقفة ستكون مقدمة لسلسة وقفات سيعكف الاتحاد على تنظيمها "ما لم يتم إنصاف الطلاب والكف عن اعتقالهم، وفتح باب التسجيل في المعهد" وفق تعبيره.
من جانبه عبر الأمين العام السابق لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانين بالمغرب السيد: سيد ولد لمام عن "شجبه" لما يتعرض له الطلاب الموريتانيون من "تعسف" مؤكدا "أن المعهد العالي سيبقى طودا علميا شامخا ومساهما كبيرا في تكوين نخب البلد في مختلف المجلات من قضاء وتعليم وإدارة...".
وركز ولد لمام في مداخلته على أن "الاعتقال والاختطاف لن يخيف الطلاب ولن يضعف من عزمهم وتضحيتهم".
وقد عبر مختلف المتدخلين عن استنكارهم لما يتعرض له طلاب المعهد العالي وجامعة نواكشوط من تعسف وظلم.
يذكر أن هذه الوقفة الاحتجاجية قد نظمت بمباني السفارة الموريتانية بالرباط وحضرها عشرات الطلاب الموريتانيين من مختلف المدن المغربية.