alt دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز نواب الغالبية الداعمين لنظامه، خلال اجتماعه ببعضهم في القصر الرئاسي في نواكشوط، إلى التصدي للمعارضة في دعاياتها ضد النظام، مؤكدًا لهم "إيمانه بالديمقراطية وبالحوار"، نافيًا أن يكون هناك "أي توتر في علاقات موريتانيا بجيرانها".
وقد أكد ولد عبد العزيز لنواب غالبيته، مساء الأربعاء، أن "الحكومة لا تنوي إطلاق حوار جديد مع المعارضة"، مضيفًا أن "الحوار الذي جرى العام الماضي كفيل بتلبية مطالب المعارضة"، غير أن الحكومة ترحب بمن ينضم إليه من المعارضة غير المحاورة.
وقال ولد عبد العزيز للنواب الداعمين له، إن "الدعاية التي تقوم بها المعارضة ضد النظام الكاذبة، ففساد التعليم ظاهرة كونية اليوم وفساده في موريتانيا لا يعود إلى سنتين من عمر النظام القائم بل نتيجة سياسات الأنظمة السابقة".
وبخصوص الصحة، فقال رئيس موريتانيا إن عهده "شهد إنجازات كبيرة في مجالها، كغيرها من القطاعات ذات الصلة بمصالح المواطنين".
وشدد ولد عبد العزيز على إيمانه بـ"الديمقراطية كأداة لا غنى عنها للتنمية"، موضحًا أن "بها تقدمت ونهضت دول لا تتوفر علي مقومات اقتصادية وبدونها بقت دولة ذات اقتصاديات قوية، متخلفة، وأُعطي مثالاً على ذلك بالمملكة العربية السعودية، إنها على الرغم من كونها تنتج يوميًا ما قيمته ما بين 800 و 900 مليون دولار من النفط، لا تقارن ظروف الحياة فيها بدول من دون مقومات اقتصادية إلا أنها بالديمقراطية حققت الازدهار والنماء".
وبيّن عزيز أهمية الحوار لتعزيز الديمقراطية، وقال إن ذلك ما دفعه للسعي إلى "الحوار دائمًا كوسيلة متحضرة لمعالجة مشكلات الحكم في الأنظمة الديمقراطية".
وفي سياق آخر، طمأن ولد عبد العزيز برلمانييه بأن "جوازات السفر الدبلوماسية لن تكون خاصة بعائلات الوزراء وحدهم"، وذلك بعد أن صدر أخيرًا مرسوم يقضي بحصر الجوازات الدبلوماسية في عائلات الوزراء دون عائلات البرلمانيين، وهو ما دفع البرلمانيين إلى المطالبة بالمساواة.
المصدر: العرب اليوم