| بعد النواب، رئيس الجمهورية يستقبل شيوخ الأغلبية (أية مخاوف؟) |
|
ويرى مراقبون أن اتساع خريطة الاحتجاج والغضب في ساحات وطنية كثيرة (طلاب، أساتذة، قطاع الصحة، العاطلون، أصحاب المظالم المختلفة)، كل ذلك جعل ولد عبد العزيز ينظر بعين الجد للانتقادات الموجهة باستمرار للأداء العام للدولة بمختلف أجهزتها ومؤسساتها، وأنه لا يستبعد أن يختم لقاءاته الجارية مع رموز الموالاة باتخاذ إجراءات قوية وواضحة تضمن استعادة الثقة الواسعة التي استطاع استدرارها من أغلبية المواطنين عشية انتخابه رئيسا للجمهورية عام 2009، كما يعتقد بعض المتتبعين أن الحالة الراهنة قد تقود محاولات التحكم فيها إلى القيام بتعديل وزاري واسع قد يدفع ثمنه أغلب أعضاء الحكومة الحالية. |







