دعوة للهدوء!!

 الثورة كما يقال مثل الرواية أصعب جزء فيها ـ ـ ـ كيفية إنهائها ــ ـ ـ وهي مستحيلة ما لم تصاحبها حالة ثورية وليست كل حالة ثورية تقود إلى ثورة 
ومن المستحيل ـ عند فيدل كاستروـ التنبؤ بوقت قيام او تطور الثورة ـ ـ ـ رغم ذلك ترتفع منذ فترة حناجر بعض السياسيين من المعارضة  ٌالديموقراطية ٌ مطالبة بإسقاط النظام محاولين بذلك إسقاط الحالة التونسية والمصرية والليبية على موريتانيا

هذه الدعوة أدخلتني في دوامة من القلق والحيرة من أحداث مريبة يتصاعد دخانها منذ أيام وينتابني هلع وترقب من تطورات مفاجئة ومتلاحقة ومبرمجة  ـ  ـ ويزيدني قلقا ما أشاهد وأسمع من إستعراض للعضلات وخطابات من دمقراطيين تدعوا للفوضى والإنفلا ت الأمني وتسييس للعمل النقابي والنضال الطلابي والحقوقي في لوحة قاتمة لن يستطيع محركوها التحكم فيها ولا في توابعها وتفاعلاتها
الوضعية الراهنة تؤكد وجود نوايا مبيتة لضرب الأمن العام و الإستقرار والسلم والوحدة الوطنية والتنوع الإجابي في مقتل تحضيرا لثورة لن تقوم إلا في أحلام يقظتهم
في هذه الأجواء الملبدة بغيوم الحيرة والترقب والخوف من القادم المجهول يقف جل الشباب الموريتاني الغيور على مصلحة وتماسك ووحدة هذه الأرض الطيبة ـ ـ بكل أسى على جيل من السياسيين الساعيين لتحطيم كل أمل في الإستقرار والنماء والتقدم لهذه الأرض المعطاء
وسيقف الشباب سدا منيعا في وجه كل  الدسائس والمؤامرات والتفرقة ودعوات الفوضى ولن يسمح بإجهاض آماله في الرقي والإزدهار ولن يقبل إغتيال أحلامه في وطن ينعم فيه بالأمن والحياة الكريمة
لن يسمح بالتطاول على وحدته الوطنية وهيبته وحوزته الترابية  ولن يرضى بتسميم أفكار الشعب وتوتير الأجواء وإلهاب المشاعر من طرف من أعماهم نهم السلطة والسعي إليها عن طريق الفوضى مفضلين ركوب موجة الثورات على تحكيم صندوق الإنتخابات
وإيمانا مني  بدور الشباب الريادي  في عملية البناء الوطني  ووعيا بضرورة المساهمة  الجادة والصادقة  في استقرار ونماء وتقدم  وازدهار البلد وتجسيدا  لقناعتي الراسخة  بأن الشباب هو المحرك  والوقود لأي أصلاح تنموي فعال  وبان تكاتف  جهود الشباب والإرادة السياسية الصادقة  كفيلان  بتحقيق آمال  وطموحات المواطن  وتقدم  ونماء البلد  الذي نؤمن بقدرته على تجاوز كل المحن  والعقبات.

 
ولأن مسؤولية الإصلاح والتغيير تقع على عاتق الشباب قبل الجميع ولأنه اليوم  مصر على لعب دوره  كاملا غير منقوص  في عملية  البناء الوطني  ومحاربة الفقر والمرض  والجهل  والبطالة والتهميش والغلو والتطرف  باعتبارهم العدو الحقيقي  لنا جميعا  والسعي لتداول  آمن وسليم على السلطة  يسمح للرئيس المنتخب بتطبيق برنامجه  الانتخابي  على أن لا يكونوا عائقا في طريقه  إن لم يكونوا عونا له  فمن  الإنصاف  أن لا نحارب نظاما  منتخبا باعترافنا لأننا لم نختره وأن لا نشكك بشرعيته  لأننا لم نصوت له 
 

 
إوأنا  كأغلب الشباب اليوم  أريد رئيسا شابا طموحا  ثوريا  كادحا  يجسد حماسة الشباب  ويمد يد العون للفقراء  ويفعل ما يقول  ويجسد طموحه  بانجازات  على أرض الواقع  وما توافد الفقراء  وأصحاب المظالم  والمحتجين يوميا على القصر الرئاسي  الا تجسيدا  وتعبيرا صادقا  عن ثقتهم في قراراته  الحاسمة  والسريعة ( وما تسجيل أصحاب المظالم ليلا امام ولاية أنواكشوط وحتى ساعات الصباح الأولى الا دليلا على ذلك الاهتمام)

 
ورغم الحملات  الدعائية  المتواصلة سيسير   ركب الإصلاح  والبناء  المتمثل في الإرادة  الصادقة للرئيس الشاب  ودعم الشباب  مسيرة التقدم  والرفاه  فالشجرة العاقر لا يقذفها أحد.
ومن الأفضل ان نمشي ببطئ إلى الأمام على أن نسير بسرعة إلى الخلف
محمد ولد عبد القادر إداري وإطار بوزارة الصيد
رئيس لجنة العلا قات مع الإدارة بحزب الحراك الشبابي من أجل الوطن

دعوة للهدوء!!

البحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

صحافة المواطن

إعلان

رشيد مصطفى