كتاب ومقالات
أزمة عزيز بين الناصحة والناطحة/ بقلم محمد ولد شيخنا

محمد ولد شيخناقبل أكثر من عام من الآن كتبت مقالا تحت عنوان: (تأجيل انتخابات الشيوخ،فرصة الحوار الضائعة) اعتبرت فيه  أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يكن حكيما بالمرة عندما رفض تأجيل انتخابات مجلس الشيوخ عندما طالبته بها المعارضة ثم عاد لاحقا ليقوم بتلك الخطوة مجانا عندما شعر بأن قومه مغلوبون لا محالة بناء على معلومات من حزبه الذي بدا، حينها، مهددا بانقسام كبير وشرخ لا يمكن رتقه بعد الإستياء الواسع الذي أعقب صدور لائحة المرشحين.

ماذا بعد ميدان ابن عباس؟

altميدان ابن عباس أو ميدان التحرير كما يحلوا للمنسقية لست هنا لتسليط الضوء علي التسمية فالميدان أو الساحة المتاخمة لأعرق جامع بالعاصمة نواكشوط تحول إلي منبر مفضل للمطالبة برحيل النظام , فلماذا ساحة جامع ابن عباس بالضبط هي الموقع المفضل لحشد المعركة بين المنسقية والنظام ؟ مهما يكن فإن هذا الميدان يستقطب أعدادا متزايدة من الناس العاديين بعبارة أخري المعارضة نجحت الأربعاء الماضي في حشد أعداد كبيرة بالمقارنة مع مهرجانها السابق في نفس المكان فهل فارق أسبوع واحد يكفي لزيادة شعبية المعارضة الموريتانية المطالبة بالرحيل ؟ المتفق عليه اليوم هو أن ساحة جامع ابن عباس تلفت انتباه الأقطاب السياسية الثلاث بالبلد فالموالات تقيس بها نبض الشارع ومدي تجاوبه مع خطابات المنسقية لا أستغرب أن يكون الرئيس يحضر مهرجانات المنسقية في هذا الميدان ليتمكن من الرد عليهم بعناية كبيرة, تماما كالمعارضة المحاورة فالبلد علي بوابة انتخابات تشريعية وبلدية إن قدر له ذالك أما المنسقية و أنصارها فيطلقون الهتافات والشعارات ويعزفون علي أوتار الرحيل وأنغام التغيير هي اذن سياسة لي الأذرع بين النظام والمنسقية في لعبة سياسية محكمة يدفع البلد بالتأكيد فاتورتها من جهل وتخلف وتعطل للدراسة في جامعته الوحيدة .

في الطائرة الرئاسية! بقلم: محمد محمود ولد محمد أحمد- كاتب صحفي

محمد محمود ولد محمد أحمدقبل عدة سنوات أثناء تغطيتي لإحدى القمم الإفريقية كمدير و رئيس تحرير لصحيفة" الإخبارية" ،وجدتني بمحض الصدفة على مقعد في الطائرة الرئاسية التابعة للخطوط الجوية الموريتانية سابقا، في عهد رئيس سابق!. بمحض الصدفة، لأن زميلا لي صحفيا وجد لنا -بحكم علاقاته الواسعة-ثلاثة مقاعد على متن تلك الطائرة المتوجهة من بلد إفريقي إلى نواكشوط، مجنبنا طريق عودة برية شاقة كانت في انتظارنا. بعدما أقلعت الطائرة، تفاجأت بترحيب الربان  بفخامة الرئيس فقط، رغم أن الطائرة مزدحمة بالركاب!!،و سريعا نسيت الأمر لفداحة الأفكار التي انهالت على رأسي، حيث قلت في نفسي: لا بد أنها رحلتي الأخيرة! فالطائرة يوجد بها رئيس إفريقي بمعية وزرائه و حشدا كبيرا من رجال الحكم، و لا شك أن التفتيش الذي سبق صعودنا نذير شؤم لأمر جلل سيحدث في السماء!، و لم لا؟ فإفريقيا بلد الغرائب!.

الانتخابات التشريعية الجزائرية : عِبَرٌ لحزب تواصل /يعقوب ولد احمد ولد حمين

altإن الانتكاسة التي تعرض لها الإسلاميون الجزائريون في الانتخابات التشريعية الأخيرة، يجب أن تكون بالنسبة لمواطنينا الموريتانيين في حزب تواصل، موضوع تأمل جدي.

ومع أنهم لم يتوقعوا أبدا تلك النتيجة التي تمخضت عنها، فإنهم لم يكونوا الوحيدين في المفاجأة. ففي الجزائر، كما هو الحال في موريتانيا،كانت الحركات السياسية التي تتمترس خلف شعار " الإسلامية" تطمح ، إلى تحقيق نتائج مشابهة، أو حتى أفضل، من تلك التي حققها إخوانهم في مصر، وفي تونس وفي المغرب هم يعتقدون، ككثير من المراقبين، أن فوز الإسلاميين في الانتخابات أصبح اليوم هو التوجه العام المطلق، ناسين أن اتجاهات الرأي دائمة التقلب: تلك الحقيقة الذي بدونها تفقد الانتخابات أهميتها، والديمقراطية معناها.

حمية للحضارة و الرحم: أخلاقيات السياسة في أوجفت

altقرأت في موقع "الحضارة" موضوعا غير موقع بعنوان "أزمات حزب الإتحاد من أجل الجمهورية تزداد في أوجفت"، لم أتمكن من تبين ما إذا كان تقريرا إخباريا أو مقالا من مقالات الرأي، لكن مضمونه و أسلوب كتابته و نمط اختيار عبارات الاستهداف للأشخاص و العائلات فيه، أثارت لدي قدرا كبيرا من الدهشة.

و إذا كانت مختلف أشكال إساءة فهم و استغلال مناخ الديمقراطية و الحريات العامة و تجاوز الخطوط الحمراء و انتهاك كل "محارم اللسان" قد عمت بها البلوى في بلاد "السيبة" التي نعيش فيها حتى لم تعد تثير انتباهنا و لا تشعرنا بالحاجة إلى الرد عليها فإنني أجد نفسي إزاء هذا المنشور – و تلك صفته المستحقة مادام مجهول الكاتب – ملزما بتسجيل جملة من الملاحظات :

أو يذبح الوطن على هيكل الأهواء/ الولي ولد سيدي هيبه

altفي هدوء هذه البلاد النسبي و نبذ مواطنيها الغريزي للعنف المادي و البعد عن استباحة الممتلكات عمومية كانت أم خاصة، يعشعش متقدا في حرارته بركان من حمم المتناقضات يربطها خيط استياء عام و نواة غضب عارم دفين. و إذ الأمر بهذه الحدة فإن أفراد النخبة، المنوط بهم تدارك الأمور قبل فوات الأوان، هم على غير المتوقع من يدفعون – لا قدر الله - في اتجاه ثورة البركان و إحراق الأخضر و اليابس و حجز مكان البلد في صفوف دائرة اختصاص و احتضان منظمات غوث اللاجئين و اليونيسف الفاوو. و لا شك أن التوتر المتزايد وما يغذيه من نداءات علنية تطلقها بعض أحزاب المعارضة للتمرد والثورة والفوضى والتغييرات اللادستورية العنيفة - رغم أن هذا الجزء من المعارضة - و ذا وجه المرارة في الأمر - يطبع مكوناته عدم التجانس و التطابق في الرؤى و الخطابات و الفلسفات حيث لا يجمعها سوى معاداة رجل لأجل السلطة لا غير ، و من جهة أخرى تمادي الأغلبية الموالية للسلطة في الإحجام عن لعب دور كان من المفروض أن تمسك به طرفي العقد المنفرط و ترأب الصدع الذي يهدد بانزلاق تربة هشة لوطن تسلخه التناقضات و هشاشة الوضع الاقتصادي على خلفية موجة حادة من الجفاف.

صوت حر/ بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

alt"ارحل " صوت حر دون شك  ، موقف صريح  من حالة الاستبداد ، أوضاعا وأشخاصا . إن قبول حالة الاستبداد   ضعف  في المستوى  ،  وعيا وممارسة  ،  ولاشك أن المعيار الأول لوعي الشعوب  هو طبيعة   أحكامها  وأنظمتها  في الحكم والتسيير  . وأما استمرار الحكم العسكري  لدينا ،  دون تحرك لإسقاطه  وإنهائه ، مؤشر تختلف  وخوف وعجز  كبير . وطلائع التغيير  وبشائره من  خلال نشاطات الطلاب   والشباب  والكبار على السواء ،  تدل على صحوة ضمير جماعي  ،  يرجى لها على نطاق واسع  أن تتجسد  وتعلو إلى تحقيق  المقاصد  دون إفراط  أوتفريط  ، أو بعبارة أخرى  دون تساهل أو غلو وشطط .

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

البحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

صحافة المواطن

إعلان

رشيد مصطفى