قرأت في موقع "الحضارة" موضوعا غير موقع بعنوان "أزمات حزب الإتحاد من أجل الجمهورية تزداد في أوجفت"، لم أتمكن من تبين ما إذا كان تقريرا إخباريا أو مقالا من مقالات الرأي، لكن مضمونه و أسلوب كتابته و نمط اختيار عبارات الاستهداف للأشخاص و العائلات فيه، أثارت لدي قدرا كبيرا من الدهشة.
و إذا كانت مختلف أشكال إساءة فهم و استغلال مناخ الديمقراطية و الحريات العامة و تجاوز الخطوط الحمراء و انتهاك كل "محارم اللسان" قد عمت بها البلوى في بلاد "السيبة" التي نعيش فيها حتى لم تعد تثير انتباهنا و لا تشعرنا بالحاجة إلى الرد عليها فإنني أجد نفسي إزاء هذا المنشور – و تلك صفته المستحقة مادام مجهول الكاتب – ملزما بتسجيل جملة من الملاحظات :