الشافعي لجون افريك: عزيز عرض عليّ المال والمناصب مقابل الولاء له فرفضت

قال المعارض الموريتاني المصطفى ولد الامام الشافعي خلال مقابلة أجراها مع صحيفة "جون أفريك" إن مذكرة التوقيف التي أصدرها النظام الموريتاني في حقه, غير مؤثرة و لا تشكل أي تهديد على أنشطته, و أنه كان في مالي عندما تم إصدارها و الآن هو موجود في بوركينافاسو و سيواصل التحرك بحرية, مشيرا إلى أن هذه المذكرة هي محاولة من النظام الحاكم في موريتانيا لتخويفه و أنها طريقة قديمة تستخدمها الأنظمة الدكتاتورية في تشويه خصومها, حيث سبق أن صدرت مذكرة توقيف في حق الرئيس الحالي لساحل العاج الحسن وترا سنة 1999, و هو نفس ما حصل لرئيس النيجر الحالي محمدو يوسوفو على يد الرئيس السابق مامادو تيندجان و رئيس تونس الحالي منصف المرزوقي إبان حكم بن علي, نافيا أن تكون لديه طموحات سياسية في موريتانيا.

و أضاف ولد الشافعي أنه على الموريتانيين تحمل مسؤولياتهم تجاه البلاد التي تتدهور فيها الأوضاع يوم بعد يوم بشكل سلمي, منتقدا السياسة الأمنية التي ينتهجها نظام ولد عبد العزيز لأنها تفتقد للحكمة و الإستراتيجية المتماسكة و الفعالة, حسب قوله.

و قال ولد الإمام الشافعي إن ولد عبد العزيز سبق أن قدم له عروضا بأموال ومناصب مقابل دعمه له, مشيرا إلى أن الأمر بدأ عندما أرسل ولد عبد العزيز, إليه نائباً برلمانياً وأحد الوزراء بالعاصمة البوركينابية وقدموا له عروضا مادية ومناصب, وأن العروض تتالت بعد ذلك حيث كان آخرها منذ أسابيع عن طريق رجال أعمال مقربين من عزيز جاؤوا لمقابلته بفندق سوفيتيل بالرباط, مؤكدا أنه كان يرفض في كل مرة لأنه رجل مبادئ ويناضل فقط للدفاع عن قناعاته مهما كلفه ذلك, موضحا أن هيئة دفاعه ستكشف عن الأدلة في الوقت المناسب.

ونفى ولد الشافعي أن تكون لديه علاقة بقيادات القاعدة قائلاً "أأكد لكم أن هؤلاء الناس لا أصدقاء لهم ولا مقربين إنهم ضحوا بكل شيء: الشباب و العائلة و المتعة والراحة. إنهم يبحثون عن الموت ويضعون كل أيام حياتهم في الخطر فالموت في المعركة أو في عمليات انتحارية هو حلمهم", مستغربا اتهامه بالإرهاب قائلا "كيف يمكنهم اتهامي بالإرهاب لقد عملت لأشهر في مناخ غير مستقر وأوضاع أمنية صعبة و واجهت مخاوف لا يمكن وصفها من أجل الحفاظ على حياة الرهائن وهو ما تمكنت من تحقيقه", مضيفاً "مساهمتي المتواضعة في تحرير هؤلاء الأبرياء المختطفين والمهددين بالموت من خلال المخاطرة بحياتي يجب أن تكون مصدر فخر وارتياح معنوي بدل التشهير".

وقال ولد الامام الشافعي إن "قبائل شمال مالي كانت في السنوات الماضية تتعامل بشكل جيد مع الأمن الموريتاني فتبلغه بالمخاطر القادمة, أما اليوم فتبدل الوضع وأصبحت تخبر القاعدة بقدوم الجيش الموريتاني", مشيرا إلى أن القاعدة كثيرا ما تمكنت من التعرف على عملاء المخابرات الموريتانية لتستجوبهم ثم تقتلهم, مؤكدا أن القاعدة تخترق الجهاز الأمني الموريتاني فيما لم يسبق أن تمكنت المخابرات من التعرف على أحد عملائها, وهذا شيء خطير لأن أهم ضامن لأمن الدول هو جهاز استخبارات فعال.

 

 

المصدر: http://taqadoumy.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1166:2012-01-07-15-13-52&catid=77:personal-tech&Itemid=478

الشافعي لجون افريك: عزيز عرض عليّ المال والمناصب مقابل الولاء له فرفضت

البحث

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

صحافة المواطن

إعلان

رشيد مصطفى