| الشافعي لجون افريك: عزيز عرض عليّ المال والمناصب مقابل الولاء له فرفضت |
|
و أضاف ولد الشافعي أنه على الموريتانيين تحمل مسؤولياتهم تجاه البلاد التي تتدهور فيها الأوضاع يوم بعد يوم بشكل سلمي, منتقدا السياسة الأمنية التي ينتهجها نظام ولد عبد العزيز لأنها تفتقد للحكمة و الإستراتيجية المتماسكة و الفعالة, حسب قوله. و قال ولد الإمام الشافعي إن ولد عبد العزيز سبق أن قدم له عروضا بأموال ومناصب مقابل دعمه له, مشيرا إلى أن الأمر بدأ عندما أرسل ولد عبد العزيز, إليه نائباً برلمانياً وأحد الوزراء بالعاصمة البوركينابية وقدموا له عروضا مادية ومناصب, وأن العروض تتالت بعد ذلك حيث كان آخرها منذ أسابيع عن طريق رجال أعمال مقربين من عزيز جاؤوا لمقابلته بفندق سوفيتيل بالرباط, مؤكدا أنه كان يرفض في كل مرة لأنه رجل مبادئ ويناضل فقط للدفاع عن قناعاته مهما كلفه ذلك, موضحا أن هيئة دفاعه ستكشف عن الأدلة في الوقت المناسب. ونفى ولد الشافعي أن تكون لديه علاقة بقيادات القاعدة قائلاً "أأكد لكم أن هؤلاء الناس لا أصدقاء لهم ولا مقربين إنهم ضحوا بكل شيء: الشباب و العائلة و المتعة والراحة. إنهم يبحثون عن الموت ويضعون كل أيام حياتهم في الخطر فالموت في المعركة أو في عمليات انتحارية هو حلمهم", مستغربا اتهامه بالإرهاب قائلا "كيف يمكنهم اتهامي بالإرهاب لقد عملت لأشهر في مناخ غير مستقر وأوضاع أمنية صعبة و واجهت مخاوف لا يمكن وصفها من أجل الحفاظ على حياة الرهائن وهو ما تمكنت من تحقيقه", مضيفاً "مساهمتي المتواضعة في تحرير هؤلاء الأبرياء المختطفين والمهددين بالموت من خلال المخاطرة بحياتي يجب أن تكون مصدر فخر وارتياح معنوي بدل التشهير". وقال ولد الامام الشافعي إن "قبائل شمال مالي كانت في السنوات الماضية تتعامل بشكل جيد مع الأمن الموريتاني فتبلغه بالمخاطر القادمة, أما اليوم فتبدل الوضع وأصبحت تخبر القاعدة بقدوم الجيش الموريتاني", مشيرا إلى أن القاعدة كثيرا ما تمكنت من التعرف على عملاء المخابرات الموريتانية لتستجوبهم ثم تقتلهم, مؤكدا أن القاعدة تخترق الجهاز الأمني الموريتاني فيما لم يسبق أن تمكنت المخابرات من التعرف على أحد عملائها, وهذا شيء خطير لأن أهم ضامن لأمن الدول هو جهاز استخبارات فعال.
المصدر: http://taqadoumy.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1166:2012-01-07-15-13-52&catid=77:personal-tech&Itemid=478 |







