ولد عبد العزيز: مرجعية الحزب هي نصوصه، ولا هدف سوى دعم برنامج ولد الشيخ الغزواني

 

اسفر اللقاء الذي جمع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ولجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بمقر الحزب عن قراءة جديدة المشهد الحزبي، بعد أن أكد ولد عبد العزيز أن مرجعة الحزب هي نصوصه وليس شخصا بعينه، لكن الرئيس السابق لم يخف امتعاضه من الأصوات التي قال إنها عملت من أجل احداث شرخ داخل المؤسسة الحزبية، التي دعمت برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ويجب أن تسهر على تنفيذه لأن حزب الإتحاد هو حزب السلطة حسب تعبيره، مؤكدا أنه سيظل حاضرا في المشهد السياسي لأن الدستور لا يمنع ذلك، وهو بذلك بذلك يمارس حقه الطبيعي كمواطن موريتاني.

وأضاف ولد عبد العزيز أن الذين يسعون لإحداث البلبلة يجهلون طبيعة العلاقة التي تربطه بالرئيس ولد الشيخ الغزواني الذي لم ولن يكلف أيا كان بالحديث نيابة عنه أو باسمه داخل الحزب، في إشارة واضحة للأصوات التي ارتفعت خلال الأيام الأخيرة، رافضة أن يكون ولد عبد العزيز هو مرجعية الحزب وأن المرجعية الوحيدة هي الرئيس الحالي وبرنامجه الإنتخابي.
اجتماع الليلة خرج بجملة من التوصيات توجت بتكليف لجنة تسيير الحزب بالتحضير للمؤتمر القادم الذي تقرر أن يكون خلال النصف الأول من شهر فبراير 202‪0
يذكر أن الرئيس السابق خاطب مناوئي مرجعيته للحزب أن عليهم أن ينسجموا بالسياق الذي رسمه الليلة، أو فلغادروا، القانون يسمح بتأسيس حزب جديد، أو الإنخراط في حزب قائم.
وكان منزل السياسي البارز الخليل ولد الطيب قد احتضن بالتزامن مع اجتماع ولد عبد العزيز مع لجنة تسيير زلحزب، لقاء حضره عدد من الساسة الذين يرون أن مرجعة حزب الإتحاد يجب أن تكون الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.