أنباء عن حدوث انشقاقات داخل جبهة ترمز قبيل مفاوضات نواكشوط

 

تحدثت مصادر موثوقة ل “الحرية نت” عن حدوث انشقاقات داخل جبهة ترمز التي كانت تعسكر 15 كم  شمال بلدية الارنب ، وقالت المصادر إن الجبهة تشتت بشكل كبير فبعضها توجه الى الحاسي الأحمر، فيما توجه جزء منها الى اخوبت راس الماء ، كما اختار البعض الآخر التوجه إلى المخيمات جنوب موريتانيا.

يأتي هذا الإنشقاق قبل بدء المفاوضات التي تشرف عليها موريتانيا، والتي تبدأ اليوم بين اديلبة وابناء اعيش من جهة ، وترمز من جيهة اخرى. 

ويبقى السؤال هو لماذا هذا التشرذم داخل جبهة ترمسة في هذا الوقت بالذات؟ فهل هو بإيعاز من الحكومة المالية التي تتبع لها جبهة نرمس؟

أم هو بضغط من الحكومة الموريتانية لخلق أجواء تفاوضية بين الأطراف المتنازعة ؟ أم أنها خلافات جوهرية بين الفاعلين في الجبهة تهدف الى عزل قيادتها التي يجزم المراقبون أنها السبب الرئس في اشتعال الحرب في لرنب.