خلافات كبيرة بين نادي اسنيم ونادي أفسي انواذيبو

أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم عن تأجيل مباراة ديربي الشمال والتي تجمع بين أفسي نواذيبو ونادي اسنيم.

ويأتي تأجيل المباراة بعد أن طلب نادي أفسي نواذيبو من العصبة إقامة المباراة في نواكشوط، وذلك بحجة التزامات النادي الخارجية، حيث تمت برمجة مبارايات الجولة الخامسة بعد يومين من لعب الفريق مباراته في كأس أبطال إفريقيا مع الوداد في المغرب، وكذلك على بعد ثلاثة أيام من خوض مباراة ضد الجيش السوري لحساب إياب كأس محمد السادس للأندية الأبطال.
وأبلغ النادي العصبة تحمله لتكاليف سفر وإقامة وتنقلات نادي اسنيم في حالة قبل إقامة المباراة في نواكشوط.

نادي اسنيم من جانبه رفض هذ العرض، واعتبره منافيا للأخلاق الرياضية، وشراء للذمم بطريقة فجة، حسب تعبير البيان الصادر عنه.
وحذر النادي العصبة من مسلكيات كهذه، واعتبرها تزرع الرشوة وشراء الذمم.


ودعا النادي الأندية أن تحذو حوذه، لأنك ذلك يوفر الاستقلالية للجميع، ويوفر الدعم للمدن الداخلية، ويخدم الجماهير المحلية، حسب تعبير البيان.

رد أفسي أنواذيبو :

من جهته كتبت إدارة نادي أفسي انواذيو على صفحتها على الفيس بوك ردا على نادي اسنيم :

# توضيح من نادي أفسي انواذيبو :
نظراً لتقارب مباريات الجولة الخامسة من البطولة الوطنية “Super D1” مع التزامات خارجية لنادينا؛ حيث تمت جدولة مباريات هذه الجولة بعد يومين فقط من انتهاء مباراة نادينا في دوري أبطال إفريقيا ضد نادي الوداد المغربي، وعلى بعد ثلاثة أيام من مباراة أخرى لفريقنا في البطولة العربية “كأس محمد السادس للأندية الأبطال”، ضد نادي الجيش السوري، كنا قد تقدمنا بطلب إلى العصبة الوطنية لكرة القدم بتغيير مكان إقامة مبارياتنا من نواذيبو إلى نواكشوط، تفادياً لطول السفر الداخلي، من أجل تجنيب لاعبي فريقنا الإرهاق، وهو الذي يحضر مباريات تأهيلية دولية.
وقد أعربنا في هذا المقترح عن استعدادنا لتولي كافة مصاريف التنقل والإقامة للفرق التي سوف نواجهها في نواكشوط، خاصة في المباريات التي يكون فريقنا هو الطرف المستقبل لها، وكان نادي اسنيم من ضمن هذه الأندية، لكنه رد على العصبة برفضه تغيير مكان إقامة مباراتنا معه، رغم أن نادينا هو الطرف المستضيف لها!
وفي هذه الحالة، لجأنا إلى المادة 35 من النظام العام للكرة الموريتانية، لطلب تأجيل المباراة إلى موعد لاحق؛ حيث قد تم استدعاء 6 لاعبين من فريقنا لتمثيل بلادهم، 5 مع المنتخب الوطني الأول، الذي يبدأ معسكراً تدريبياً في نواكشوط، انطلاقاً من يوم الإثنين 7 أكتوبر 2019، وواحد مع منتخب النيجر، الذي يخوض معسكراً في نفس الفترة.
وتسمح المادة المذكورة لأي نادٍ يتم استدعاء أكثر من 3 من لاعبيه للمنتخب الوطني، بطلب تأجيل مباراته، وهي الحالة نفسها التي استفاد منها ناديا أف سي تفرغ زينه والكونكورد بتأجيل لقائيهما في الجولة الخامسة نفسها من البطولة الوطنية إلى موعد لاحق.
وإزاء هذه الوضيعة التي لا تدع أي خيار قانوني أمام نادي اسنيم سوى الموافقة على تأجيل المباراة، فقد لجأ النادي إلى نشر بيان على مواقع التواصل الاجتماعي قام من خلاله بتحريف الوقائع، وإخراج الأمور عن نطاقها الطبيعي، الذي لا يوجد فيه أي خرق للقوانين من طرفنا.
ومن هنا، ولكون فريقنا سيواصل تمثيله للبلاد خارجياً في البطولة العربية وفي كأس الكونفدرالية الإفريقية، فإننا كنا نهيب بنادي اسنيم أن يقدر هذه الوضعية؛ خاصة أنه يدرك جيداً ما تتطلبه التحضيرات الخاصة بالمشاركات الخارجية، وهو العائد قبل أيام قليلة من تمثيل البلاد في كأس الكونفدرالية الإفريقية، بالنتائج التي نعرفها جميعاً.
بيد أنه من جانبنا، فإننا لن ندخر جهداً من أجل اتباع كافة الخطوات الضرورة، التي من شأنها أن تساعد في نجاح تمثيل بلادنا في هتين البطولتين الخارجتين، في أفضل الظروف، وبأحسن طريقة ممكنة.
مؤكدين للجميع أن كافة هذه الإجراءات قد تمت في إطارها الطبيعي من خلال مراسلات إدارية بين النادي والعصبة الوطنية، دون أن يكون من بينها ما هو ملزم لطرف، لكونها مجرد طلبات، ودون اللجوء إلى وسائل الإعلام!
وكنا نرى أن من الأجدر في هذه الحالة أن يقف الجميع معنا لدعمنا في تمثيل بلادنا بأفضل طريقة ممكنة، بدلاً من التحامل علينا، ومحاولة شغلنا بأمور ثانوية، خاصة أننا لم نقم إلا بما يخوله لنا القانون، وفقاً للنظام العام المعمول به في الكرة الموريتانية.

أف سي نواذيبو