انواكشوط : وفاة 40 شابا دون 26 سنة في يوم واحد

أثار وفاة أربعين شابا في يوم واحد إستفسارا كبيرا من طرف المواطنين دون أن يجدوا له أي تفسير خاصة أن سجل الموت طبيعي حسب ما شهادة الوفاة التي يحمل أهل الميت إلى المغسلة ،لكن ورغم ذلك يبقى من غير الطبيعي أن يموت هذا العدد في يوم واحد فلابد من تفسير علمي وطبي لهذه الحالة الأمر الذي لم يُلفت نظر السلطات الصحية في البلد هذا وقد ذكر عامل في مغسلة الرابع والعشرين للموتي السيد عبد الله ولد محمد يوسف إن أول أمس الخميس كان يوما استثنائيا في المغسلة وصعبا على كل عمالهما .

وأضاف ولد يوسف خلال تصريح لموقع السراج الإخباري إن يوم الخميس شهد بلغ عدد الموتي الذين تم تجهيزهم في المغسلة أربعين شخصا مضيفا أنه ليس من بينهم حادث سير ولا حريق بل كانت وفياتهم طبيعية .

وقال ولد يوسف إن المغسلة التي تقدم خدماتها مجانا استنفرت كل الطاقم واستدعت العمال الذين هم في العطلة وجاء مسيرها واكتظت قاعاتها الأربعة والتي تستوعب كل واحدة منها ميتين اثنين وأن الامر فاق قدرتها واستيعابها .

وأكد العامل ان أكثر عدد وصل المغسلة لم يتجاوز خمسة وعشرين مؤكدا أن ما حدث أمس كان مرعبا وصادما لهم .

وتوفر المغسلة خدمات الغسل والتكفين والنقل بشكل مجاني معتمدة على تبرعات بعض الخيرين ما جعل طاقتها امس بلغت مستوي لم تصله من قبل .

وقال عبد الله وهو يتابع سجل الوفيات في الدفتر والجهاز انهم يكتبون معلومات الميت قبل غسله مشترطين اصطحاب ذويه لشهادة وفاة من المستشفي وانهم يأخذون معلومات وافية عن الاسم والعمر وسبب الوفاة .

وتعتبر مغسلة الرابع والعشرين من أشهر أماكن تجهيز الموتى في نواكشوط وتستقبل أعدادا كبيرة وتفتح ابوابها طيلة 24 ساعة خلال أيام الأسبوع كلها