اللجان الثورية في موريتانيا: نطالب بإقامة سلطة مؤقتة في ليبيا، بدون حفتر واخوان الانكليز

 

أصدرت حركة اللجان الثورية في الساحة الموريتانية بيانا بمناسبة الذكرى الخمسين، لانبلاج “ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة”.
وجاء في البيان أن حركة اللجان الثورية الموريتانية تحيي مع جماهير الشعب الليبي الصامد، وقواه الحية، والأحرار في العالم، الذكرى الخمسين لثورة الفاتح من سبتمبر 1969 بقيادة الشهيد البطل معمر القذافي ورفاقه الضباط الوحدويين الأحرار لتنهي حقباً أستعمارية سوداء مرت على الشعب الليبي من ظلم الأتراك، إلى جور الاستعمار الإيطالي الأستيطاني الفاشستي، وعهد أستعمار الحلفاء المستتر خلف نظام عميل، المحمي بالقواعد الأجنبية والمستوطنين الطليان، والذي يدار عبر سفارات الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.
و أضاف: لقد أعلنت ثورة الفاتح عن أنبلاجها ببيان تحرري وطني وقومي،
حدد أهدافها ومبادئها
في الحرية والاشتراكية والوحدة، وأطلقت معركة التحرر الوطني بطرد القواعد الأستعمارية والمستوطنين، وإقامة سلطة وطنية في ليبيا، والتحمت مع حركة النضال القومي لتمثل ليبيا رأس حربة في الكفاح الجدي لتحرير فلسطين والدعوة للوحدة العربية، ومدت يدها لحركة التحرر العالمي لتجعل من ليبيا قاعدة ومثابة لكل حركات التحرر ومقاومة العنصرية والأستعمار، وأطلقت مشروعا تنموياً عملاقاً حول ليبيا في سنين قليلة من دولة من أفقر عشر دول في العالم إلى دولة عصرية تتقدم إلى الأمام، فتوسعت قاعدة التعليم لتصل إلى كل الليبيين وانتشرت الخدمات المتطورة في كل القطاعات، فصارت ليبيا في مضمار الدول المتقدمة وفقا للتقارير الدولية
ونتيجة لسياسة ثورة الفاتح المناهضة للأستعمار والتدخل، سخرت الدول الأمبريالية كل جهودها للإطاحة بها ونسجت عديد المؤامرات لتحقيق ذلك، فمنيت بالخيبة والفشل نتيجة حكمة وحنكة قيادة الثورة وبسبب الألتفاف الشعبي معها وحولها، وهو الأمر الذي أضطر الدول الأمبريالية الأستعمارية إلى استخدام كل قوتها العسكرية والأقتصادية والإعلامية والدبلوماسية بتدخل عسكري للناتو عام 2011 هو الأكبر والأوسع بعد الحرب العالمية الثانية، ليدمر انجازات الشعب الليبي ويسقط ثورة الفاتح التاريخية والنظام الجماهيري القائم عليها.
وحركة اللجان الثورية الموريتانية وهي تحي هذه الذكرى تستمطر شلابيب الرحمة على الشهداء الأبطال الذين سقطوا دفاعا عن ليبيا وكرامة شعبها وفي مقدمتهم الشهيد القائد معمر القذافي والشهيد البطل أبوبكر يونس جابر، وكافة الشهداء من حركة الضباط الوحدويين الأحرار وأفراد القوات المسلحة العربية.
و الليبية وأبناء الشعب العربي و الليبي الأبطال .
وتحي الحركة صمود الشعب الفلسطيني على نضاله المشروع. وصبر الشعب الليبي وأستمرار كفاحه الثوري لإسقاط المؤامرة التي أنتجت أشكالا سياسية صورية فاشلة تابعة وموجهة من الغرب الصليبي
“يمثلها
فى المنطقة الشرقية الخائن خليفة حفتر.
والخائن سراج
فى المنطقة الغربية” وحولوا ليبيا إلى قاعدة للمتاجرة بالبشر والإرهاب، والجريمة المنظمة، بإطلاق العنان لمجموعات ميليشياوية إرهابية ديدنها الخطف والقتل واستنزاف موارد البلد الأقتصادية وتعطيل العمل والإنتاج وإعادة ليبيا إلى التخلف ووضعها على حافة الإفلاس والعازة والفقر، وفقدان الأمن والسلام، وسقطت كل القيم وأنهارت كل المبادئ وأنتكست حركة النضال ضد الإمبريالية العالمية.
إن حركة اللجان الثورية الموريتانية ومعها الخيرين من أحرار موريتانيا
وهي تمارس نضالها السلمي مع حركة اللجان الثورية الليبية و العالمية من أجل أستعادة الوطن تحي جهودأنصار الفاتح والنظام الجماهيري وتضحياتها في الدفاع
عن ليبيا وتطهيرها
من الإرهاب والجريمة وإعادة الأمل إلى أهلنافى الجماهيربة في استعادة حياة حرة كريمة وتحقيق
الأ
نتصار على المؤامرة وإسقاط المشروع الإخواني الحفترى السراجى الصليبي الأمبريالي
في المنطقة”.
وتغتنم حركة اللجان الثورية الموريتانية بهذه المناسبة لتعلن إلى جماهير أهلنافى ليبيا والأمة العربية
وأحرار العالم ما يلي:
أعتزازها وفخرها بثورة الفاتح العظيمة وإيمانها بمبادئها الخالدة وعزمها على مواصلة النضال لتحرير ليبيا و الوطن العربي من التدخل الأجنبي وتمكين الشعب من تقرير مصيره وتحديد خياراته.
إن ليبيا وطن لجميع الليبيين دون استثناء
أو إقصاء، ولن يستطيع طرف مهما أوتى من القوة فرض إرادته على الليبيين، وتدعو إلى حل الأزمة الناتجة عن المؤامرة
سلمياً بالحوار بين الليبيين، وتحقيق مصالحة حقيقية بينهم، والتوافق على مستقبل لليبيا عبر تمكين الليبيين من تحقيق إرادتهم الحرة من خلال النظام الجماهيري البديع. مؤتمرات شعبية اساسية تقرر
و لجان شعبية تنفذ .
وترفض أي دور للمليشيات الجهوية، وتطالبها بتسليم أسلحتها إلى القوات الشعب المسلح  العربي الليبي والأجهزة الأمنية.
ترفض محاولات الغرب فرض سلطة وصاية عبر مناورات سياسية واتفاقات جزئية وتؤمن أن الحل يكمن
في بسط القوات المسلحة العربية للأمن
في ربوع ليبيا كافة ونزع أسلحة المليشيات والأفراد، وإقامة سلطة مؤقتة بدون “حفتروإخوان الإجليز والعميل السراج كرزاي الغرب” يتوافق عليها الليبيون هدفها إتاحة الفرص للشعب الليبي للأتفاق على آلية نظام الحكم وأدواته.
وفي الختام تدعو حركة اللجان الثورية الموريتانية
و العالمية الشعب الليبي والقوى السياسية كافة إلى ضرورة إحياء ذكرى ثورة الفاتح بما يليق بها من احترام وتقدير، وتمجيد قادتها ورموزها، لأنها فرحة ليبية و قومية وأممية
و صفحة وطنية
و عربية بيضاء في تاريخ ليبيا..
المجد لشهداء الثورة العربية من المحيط
الى خليج.
والحريّة للوطن العربي والسلطة و الثروة
و السلاح للشعب العربي
نوق الشط .
“نواكشوط” 1/9/2019
عن حركة اللجان الثورية
الشريف مهدي الادريسي
المنسق العام السابق لحركة اللجان الثورية الموريتانية.
و عضو الحرس العالمي الأخضر بالمثابة العالمية.
وإلى الأمام والخو نة
“ملة واحدة”
والحرية لجماهير الوطن العربي
من المحيط إلى الخليج