مواطنون يتهمون وكالة للحج بالتحايل عليهم

كشف النقاب عن تورط إحدى وكالات “الحج والعمرة” العاملة فى نواكشوط في فضيحة تحايل على الحجاج الموريتانيين، بعد أن سلموها الأموال المتعلقة بموسم الحج هذه السنة، فوجدوا أنفسهم في وضعية صعبة، بسبب عدم إكمال الإجراءات المتعلقة بسفرهم إلى الديار المقدسة، ومن ثم اختفى مسير الوكالة عن الأنظار، رافضا الرد على مكالماتهم.

وبحسب ما نقلت صحيفة “ميادين”، فإن عددا من المواطنين الموريتانيين يقترب عددهم من العشرين، اتصلوا على وكالة “المستقبل تور” التي يوجد مقرها في الحيز الجغرافي القريب من الجامع السعودي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، وبعد سلسلة مواعيد ظل مسيرها يماطلهم وفي كل إتصال به يقدم لهم موعدا جديدا ستتم فيه مغادرتهم موريتانيا إلى الأراضي المقدسة، حتى وصلوا إلى طريق مسدود معه، في ظل عدم رده لاحقا على الاتصالات الواردة منهم، الشيء الذي دفع بعضهم للتقدم بشكوى أمام النيابة في ولاية نواكشوط الغربية والتي أحالت القضية إلى مفوضية الشرطة بتفرغ زينه1 لفتح تحقيق في الواقعة والتي تتكرر كل سنة، عندما يتم الاتفاق مع إحدى وكالات الحج والعمرة من طرف المواطنين ويتوجهون إليها وفي النهاية يقعون ضحية تحايل، يمنعهم من تأدية فريضة الحج.

وطبقا لبعض المصادر المقربة من الضحايا، فإن الشرطة قامت بإغلاق مقر الوكالة وإزالة لوحتها، وباشرت بالبحث عن مسيرها.