موريتاني يشارك في دراسة تقول إن أدمغة دبلوماسيين أمريكيين في كوبا “تعرضت لشيء ما”

الطبيب الموريتاني عبد العزيز ولد محمد أحمد ولد إسماعيل ـ باحث في قسم الأشعة وأورام الدماغ في جامعة بانسيلفانيا ( نقلا عن الأخبار إنفو )

ضم الفريق الطبي الأمريكي الذي أنجز دراسة حول الآفات العصبية التي رجع بها عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين المقيمين في كوبا، الطبيبَ الموريتاني عبد العزيز ولد محمد أحمد ولد إسماعيل.

ونشرت الدراسة في مجلة “جاما” الطبية الأمريكية، وهي إحدى كبريات الصحف الطبية في العالم، واستخدمت الدراسة تقنية الرنين المغناطيسي الانتشاري مع الرنين المغناطيسي الوظيفي لتشخيص آفات دماغية محتملة.

وخلصت الدراسة – وفقا للتقرير الذي نشر عنها – إلى حصول تغيرات في المخيخ، ونقص في الاتصالات في الشبكة الوظيفية المسؤولة عن عدة شبكات مختصة كإدارة القرارات السريعة والتوازن.

وتداولت كبريات وسائل الإعلامية الأمريكية والعالمية الدراسة كـ”نيويورك تايمز”، و”أن بي آر”، و”سي أن أن”، و”إن بي سي”، و”إندبيندنت”، و”الجارديان”.

ويعمل الطبيب الموريتاني ولد محمد أحمد ولد إسماعيل باحثا في قسم الأشعة وأورام الدماغ في جامعة بانسيلفانيا، وهو الذي ترأس فريق جامعتي بانسالفانيا وهارفارد الأمريكيتين السنة الماضية في بحث مكن من تحديد الوذمة حول أورام الدماغ للمساعدة في استئصالها، وذلك بالتعاون مع شركتي سينابيتيف الكندية وأريسا الفرنسية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت في سبتمبر 2017 عن خفض عدد موظفي سفارتها في هافانا عاصمة كوبا بسبب ما وصفتها بأنها “هجمات صوتية غريبة” تعرض لها عدد من موظفي السفارة الأمريكية في العاصمة هافانا.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول أمريكي كبير – حينها – قوله إن الولايات المتحدة ستخفض وجودها الدبلوماسي في هافانا عاصمة كوبا بأكثر من النصف، وستحذر مواطنيها من السفر إلى كوبا بسبب هجمات “صوتية” أصابت ما لا يقل عن 21 أمريكيا.

وقد وصفت حكومة كوبا القرار الأمريكي بأنه متسرع، ونفت أي دور لها في الموضوع، كما أعلنت فتح تحقيق فيه، مؤكدة أنها لا تستطيع تحديد سببه.