ولد عبد العزيز  ” لن أكون وزيرا في الحكومة، غدا ولا بعد غد “

نفى الرئيس المنتهية مأموريته محمد ولد عبد العزيز احتمال أن يصبح وزيرا أو زيرا أول بعد تسليمه السلطة للرئيس القادم قائلا ” لن أكون وزيراً في الحكومة، غداً ولا بعد غد “.

ووعد الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بتسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب مهما كان.

وحول معنى تصريحاته في روصو والتي أثارت الكثير من الجدل بقوله أنه سيتابع المشاريع من داخل وخارج الرئاسة، قال أنه سيتابعها كمواطن يكتب ويصيح، ولا يعني ذلك أنه سيأخذ برقبة الرئيس المنتخب ليفعل ما يريد.

وبرر دعمه للمرشح للانتخابات الرئاسية محمد ولد الغزواني بكونه صديقا له، و لكونه وزيرا سابقا في حكومته وقائدا سابقا لأركان الجيش.

وأضاف ” أدعمه وسأدافع عنه قبل وبعد انتخابه رئيسا للبلد، لكنني لم أدعمه بالمال العام”.

وقال ولد عبد العزيز أن ولد الغزواني لا يرضى لنفسه أن يكون رئيسا من وراء الكواليس بعد الانتخابات، وأنه هو شخصيا أيضا لا يرضى بذلك  .

وبخصوص قطعه للعلاقات مع قطر قال  “إن قطع العلاقات مع قطر شرف “، معتبرا أنها دمرت العالم العربي بدعوى الحرية والديمقراطية.

وأضاف ولد عبد العزيز بأنه مستقل في قراراته و لا يتلقى الأوامر من أحد.

وحول قضية ولد امخيطير اعتبر أنه معتقل خارج القانون بقرار إداري، وبرر اعتقاله بهدف الحفاظ على أمنه الشخصي وعلى أمن واستقرار البلد، مذكرا بالمظاهرات التي خرجت مطالبة بإعدامه.

وقال أن المنظمات الدولية تسأل عنه، لكن يقول ولد عبد العزيز لم نأخذ برأيهم لأنهم لا يفهمون أخلاقنا ولا ديننا الحنيف.

واستعرض ولد عبد العزيز أهم الانجازات التي اعتبر أنها تحققت في عهده خلال العشرية الأخيرة، وانتقد المعارضة التي قال أنها باتت ضعيفة بسبب سوء تسيير القائمين عليها، و لوعي الشعب أيضا حسب تعبيره.

هذا وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز قبل مؤتمره الصحفي الليلة، قد حضر المهرجان الختامي للمرشح محمد ولد الغزواني حيث انتقد المرشحين للانتخابات الرئاسية واتهمهم بإثارة الفتن، والعمل إلى إعادة البلد إلى ما قبل سنة 2005، وهو أمر يقول ولد عبد العزيز لن يحدث على الإطلاق ولن يتحقق لدعاته.