مظاهرة أمام السفارة المصرية تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي

تظاهر العشرات البارحة أمام السفارة المصرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط للمطالبة بتحقيق دولي في وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وطالب المتظاهرون بإجراء تحقيق دولي شفاف في ملابسات وفاة مرسي.

وفي سياق ردود الفعل داخل موريتانيا، عزت “المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة” (غير حكومية) في وفاة مرسي، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في ملابسات وفاته.
وحمّل بيان صادر عن المبادرة نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة “عن جريمة قتل الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي داخل السجن عن طريق منعه من حقه القانوني في العلاج”.

بينما عزى رئيس إذاعة التنوير الحسن ولد مولاي أعل في وفاة مرسي قائلا :

” وفاضت روح مرسي أول وآخر رئيس منتخب في تاريخ مصر إلى بارئها؛ وتحولت أوراق القضية من من محاكم الطغيان إلى محكمة العدل الإلهى !

هذا وتوالت ردود الأفعال الدولية والعربية والحقوقية على وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يوم أمس الاثنين إثر نوبة قلبية أثناء جلسة لمحاكمته.

وقال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي:  في مقابلة يوم أمس مع قناة الجزيرة  ” تقبلك الله في مثواك الأخير وبارك الله فيك لكل ما أعطيته للشعب ولصبرك، وعفواً وغفراناً لأننا لم نستطع أن ننجد أكثر مما أنجدناك”.

وتابع: “أنا أتصور كل العذاب الذي مررت به خلال هذه السنوات”، وبعدها دخل في حالة من البكاء.

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن وفاة مرسي “أمر فظيع لكنه متوقع، نظرا لفشل الحكومة في توفير الرعاية الطبية الكافية له، أو الزيارات العائلية اللازمة”.