تيار الصدق والوفاء حرص على الوطن وحضور لمدينة كرو/ حبيب الله ولد اباه

 

في مثل هذا الظرف الزمني يتم عادة فرز النخب القيادية ويتوقف تقييم المثقفين على مدى ارتباطهم بجمهورهم واستيعابهم لثقافة مجتمعهم ، لأن الأفكار تستمد أهميتها، وتاريخيتها، عند تحولها الى قوى بأيدي الشعب الذي يكتب في كل سانحة تاريخ أبنائه ويعترف بجميلهم ،حقا مكتسبا ونكاية للضعفاء ، وتشجيعا لميزة الإيثار والتضحية سبيلا لبناء الوحدة الوطنية وصياغة النموذج الديمقراطي بما يحرره من انحيازاته المعرفية الأجنبية ، ويجعله أكثر ارتباطاً بالسياق الحضاري والثقافي المحلي ، وفقا لرؤية بصيرة ترى أن أهم ركن يتم من خلاله التقدم والتنمية والمحافظة على الأمن والنسيج الاجتماعي هو دون شك تمكين قيادة رشيدة للبلاد من الوصول الى دفة الحكم وهو مايقتضي من الوطنيين عدم ادخار أي جهد في هذا السبيل .
لذلك فقد ظهرت في عموم أرجاء الوطن فعاليات  تيار الصدق والوفاء  تتوالى تباعا ابتداء من الأمسية التحسيسية الرائعة في فندق ” موري سانتر ” لدعم المرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني  بقيادة الدكتور محمد ولد محمد العاقب أخصائي الجهاز الهضمي والكبد بحضور شخصيات سياسية بارزة مثل السيد حبيب  ولد همت المنسق الوطني العام  للكتل والمبادرات   الداعمة لمرشح الإجماع الوطني السيد محمد  ولد الغزواني إضافة إلي أعضاء في حملة المرشح ورؤساء أحزاب ونواب ورجال أعمال ووجهاء بارزين وجمع كبير من الفاعلين السياسيين وحشود كبيرة غصت بهم القاعة وباحاتها الخارجية من مناصري التيار الذين توافدوا من كل فج تلبية لمتطلبات الحدث واستجابة لعمق العلاقات الاجتماعية والسياسية لرئيس التيار الدكتور محمد ولد محمد العاقب الذي يتماهي مع المواطنين العاديين حين ينزع الى الفعل في مستقبل يتشاركه والجماهير بوصفه واحدا منهم ، فمادة ابداعه هى همهم وأحاسيسهم التى يهبونها له ، ذلك أنه يمتلك خطابا مستقلا جامعا وسطيا بديلا  ينطلق من أفكار وأحاسيس المواطنين ويخلق وعياً بالتقدم تتحد عنده الفكرة بالممارسة وتتبلور لديه رؤية شاملة ومتماسكة ..
وتأكيدا لهذا النهج فقد شارك تيارالصدق والوفاء في المهرجانات والفعاليات التي نظمتها حملة المرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني في جميع الولايات وأغلبية المقاطعات ، وفتحت في بعضها مقرات رسمية، وقد توجت هذا الجهد بمهرجان كبير في مدينة كرو بوصفها مسقط راس قائد هذا الدور  رئيس التيار الدكتورمحمد ولد محمد العاقب الذي حرص على أن تكون هذه المدينة حاضرة بقوة في المشهد السياسي خلال هذا الموسم ،
فله منا نحن أبناء هذه المدينة كل التحية والتقدير على هذا الجهد المتميز الذي سيكون له ما بعده بإذن الله .