قطب إيمان يواكب حملة المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني

“اكتظت دار الشباب الجديدة في مدينة ازويرات ليلة البارحة بمئات المواطنين الذين حضروا بدعوة من قطب “إيمان” المكوٌن من مجموعة من الأطر (مئات الأساتذة الجامعيين والأطباء والمهندسين وجميع التخصصات) الذين قرروا مواكبة حملة المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني. وقد أكد المنخرطون في هذا القطب جاهزيتهم على مستوى الولاية لإنجاح المترشح في الشوط الأول من خلال الأنشطة التعبوية المتعددة التي قاموا بها وسيقومون بها في الولاية؛ فضلا عن تغلغلهم في الأوساط الاجتماعية للمنطقة وقدرتهم على التأثير والتضحية من أجل تحقيق هذا الهدف؛ وذلك بحضور المنسق الجهوي لحملة المترشح في تيرس زمور السيد محمدو ولد محمد لقظف؛ وبحضور عمدة ازويرات ونائب افديرك وعدد كبير من المنتخبين والأعيان والوجهاء.

ممثل قطب “إيمان” السيد التاه ولد ابوه رحٌب في بداية كلمته بالمنسق الجهوي لحملة المترشح على مستوى تيرس زمور وبالمنتخبين والوجهاء؛ مثمٌنا الحضور الكبير لساكنة الولاية، ومعربا عن ارتياح قطب “يمان” لاختيار رئيسه منسقا مقاطعيا للحملة في ازويرات؛ مؤكدا أنهم في هذا القطب سيكونون عند حسن الظن ليس على مستوى تيرس زمور فقط، وإنما على المستوى الوطني في يوم الحسم والنصر 22 يونيو 2019.

وأضاف قائلا: لقد ركـٌـز قطب “إيمان” منذ تأسيسه على العمل النخبوي الجاد؛ وشارك في إنجاز البرنامج الانتخابي  للمترشح، ونزل اليوم بكل ثقله وثقته في الداخل والخارج من أجل ضمان نجاح المترشح في الدور الأول. كما ذكـٌـر ولد ابوه الحضور ببرنامج اليوم المتمثل في ضرورة الحضور بكثرة لاستقبال مرشح الإجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني والترحيب به.

من جهته؛ ثمٌن المنسق الجهوي لحملة المرشح في تيرس زمور السيد محمدو ولد محمد لقظف المبادرة معربا عن أنه آثر الحضور لها قبل العديد من المبادرات الأخرى التي في برنامجه؛ وذلك لعدة اعتبارات؛ ومنها أهمية المجموعة الحاضرة للمبادرة والمنظمة لها؛ منوٌها بحضورها التاريخي في مختلف المجالات والمستويات؛ ويدل على ذلك الحضور القوي للوجهاء والأطر ورجال الدولة. وسرد ولد محمد لقظف أهم معالم برنامج المرشح خاصة في المجال الاجتماعي والأمني؛ مؤكدا بأن هذا البرنامج يتميز بالثراء والشمولية والمصداقية ومراعاة الخصوصيات الديمغرافية والجغرافية لكل منطقة على حدة، مركزا على أولوية تحقيق العدالة والقضاء على الغبن والتهميش؛ فلن يبقى أحد – حسب هذا البرنامج – على قارعة الطريق؛ وستـُأخذ كل الاقتراحات والآراء لإصلاح الإختلالات ومعالجة مكامن النقص والقصور؛ مؤكدا بأن هذا ليس كلاما دعائيا موجها للاستهلاك الانتخابي؛ وإنما هو خلاصة رؤية راسخة لدى المرشح وجزء من قناعته الراسخة وإرادته القوية لإحداث عملية تغيير جوهرية تمهـٌد لثورة تنموية شاملة.

كما تحدث في ختام التظاهرة كل من السيد المامي ولد السالك عمدة ازويرات والسيد الحضرامي ولد حمادي نائب مقاطعة افديرك؛ حيث عبٌر كل منهما عن سروره بالحضور الكبير وشكره وتثمينه للمجهود الجبار الذي يساهم به قطب “إيمان” في هذه الحملة؛ وامتنانه للدعوة الكريمة.

وأخير أوصى الجميع الجموع الحاضرة للمبادرة بضرورة وأهمية الاستقبال والحضور الحاشد لمهرجان المترشح مساء اليوم”