خطابات جاذبة/ محمد المصطفي الشيخ الطالب اخيار

 

المصطفى الشيخ الطالب اخيار

حين قرر مرشحنا السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الشيخ الغزواني ان يكون اول خطاب له يعلن من خلاله الترشح لرئاسيات يونيو 2019 في ملعب شيخه ول بيدية في قلب العاصمة لم يستوعب البعض ذلك ، بل ذهبوا الى أن الأولى أن تكون الاطلالة الاولى هي من قصر المؤتمرات بتفرغ زينة!

لكن الرد جاءهم سريعا من جماهير الشعب البسطاء الذين نفروا الى الملعب خفافا و ثقالا زرافاتا ووحدانا من كل فج عميق على نحو لم تألفه مناسبات إعلان ترشحات الرئاسة منذ سنين طويلة.
بل انتهى الحفل و عامة الشعب مستمرون في القدوم الى المهرجان الحاشد و غير المسبوق في مستوى حضوره و نوعيته.
وتتابعت تأثيرات المهرجان سراعا ، حيث زادت من مستوى جماهيرية المرشح محمد ولد الغزواني ، فلم يبقى مدعوما فقط بالاغلبية الحاكمة و الفائزة في اقرب انتخابات بلدية و جهوية و نيابية جرت قبل أشهر.
بل وجدنا اهتزازات و صدى كبير في فسطاط احزاب المنتدى التي ضربت في مقتل ، حيث عجزت عن مرشح موحد للطيف المعارض ، ليس هذا فقط بل ان بعض احزابها ومكوناتها الاساسية يممت وجوهها نحو المرشح غزوانى معلنة دعمها له (احزاب عادل و اللقاء..الخ) ، كما ان احزابا عتيدة و منها من له رمزية تاريخية ومنها من ظهر قويا في الاستحقاقات الماضية ، هذه الاحزاب عرفت تفككات غير مسبوقة و سقوطا حرا لبعض انويتها الصلبة و شخصياتها ذات السابقة و الحضور غير المنكور ( استقالة مجموعة وازنة فيها نائب رئيس حزب التكتل و انضمامها لدعم مرشحنا غزواني ، و شخصيات مرجعية مؤسسة من حزب تواصل اعلنت خروجها الآمن المكشوف على رؤوس الاشهاد و انحيازها لتأييد مرشحنا غزوانى ). علاوة على مئات المبادرات الداعمة للمرشح غزوانى دون غيره من المرشحين.
كل ذلك تم حين سمع الشعب الموريتاني خطاب اعلان الترشح في ملعب العاصمة.
و استمر التأييد الجماهيري الزاحف يتوسع و ينتشر بعد خطاب اعلان الخطوط العريضة قبل ايام في قصر المؤتمرات الذي عجز عن استيعاب الحضور ممن امتلأت بهم جنباته و سوحه الخارجية و الشوارع المحاذية . و هذا اصدق تعبير ان مرشحنا هو فعلا مرشح الاجماع الوطني بامتياز.
و تعزز اليقين بذلك البارحة حين خاطب مرشح الاجماع الوطني جماهير الشعب الموريتاني من عاصمتنا الاقتصادية ( نواذيبو) مؤكدا انه مسكون بحب الوطن و عاقد العزم على خدمته بامانة و شرف و متسلح بمعرفة الواقع بكل ابعاده و الظروف و التحديات المحلية و الجيو استراتيجية الاقليمية و الدولية.
انه خطاب جاذب فعلا و سيعزز رصيد مرشحنا اكثر فأكثر حتى يفوز في السباق الرئاسي من شوطه الاول و يبدأ في اكمال المهمة التي بدأها رفيق دربه قبل عقد من الزمن فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
عاشت موريتانيا حرة و آمنة و مزدهرة.
ولا نامت أعين الجبناء

محمد المصطفي الشيخ الطالب اخيار