نعم بلدية بلحراث من مقاطعة باركيول (المنسية) ذاك الشبل من هذا الاسد:

 

محمد محمود ولد سيدي بوي

إن المتتبع للتهميش الذي عانى ومازال تعاني منه، جميع أطر وشباب مقاطعتنا عموما، لن يطمع لشبلها البلدية المنسية، كمقاطعتها، بان تكون نشازا، وخير دليل على نسيانها هو نسيانها حتي من ان يركب اي من ابنائها سفينة تعيينات لجان حملة المرشح،

مرشح الاجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني، والذي بلغوا في التنافس علي دعمه، حدا يفوق التنافس السياسي المحلي،
ليضن صناع، اومناع، تعينات هذه الحملة، علي الطرفين الذين استحضرا خلافهما لشحذ همم ناخبيهم في التغالي في الدعم، ولوبتعيين، رمزي في سفينة حملة، يشبه جل ركابها الي حد التطابق، وصف الشاعر الفلسطيني، تميم البرغوثي، ساكنة القدس
بانها:
،فيها الزنج والافرنج والقفقاز،والصقلاب والبشناق،والتاتار،والاتراك،
اهل الله، والهلاك، والفقراء، والملاك، والفجار والنساك، فيها كل من وطئ الثري، الا …؟؟؟!!!!
يسكنني تعجب وتساؤل دائمان ، لا اجد لهما معنى ولا جوابا، عن حالنا مع هذه الدولة وكل من قدر له ان يسوسها،منذ نشأتها الي اليوم، في التعاطي معنا، لقدعودتنا هذه الدولة، منذ ان عرفناها وعرفتنا، ونحن نتفانى، في خدمة مصالح قادتها، كأننا من نملك وهم من يستحق، ( اتعاكيب البخشة عن فمها ) يحترق دائمامناصرو قادهامنا ،
في التبرير المزيف، من اجل انصاف حكامها ليضيئوا عتمة فشلها المحلي،
في اتحافنا بابسط مستحق لنا عليها، من مشاريع تنموية او تعينات لاطر، وشباب، اكلتهم الخيبات فباعوا انفسهم، للمجهول، مغتربين، ضاربين في مناكب الارض باحثين عن عيش كريم، ضنت عليهم به ارضهم وقادتها،
كانهم علي الاقل لايستحقون عليهم رد الجميل،
ان لم يستحقو الحصول علي بعض حقوقهم، الاساسية،
ولو خلسة؛
كلما حاولت استنتاجا يجدي تبصرا،عن الحالة المعيشة، للمنسيين، في البقعة المنسية،
وحاولت استنطاق، من تعمد نسيانها، اجابني لسان حاله، مسفرا بوقاحة صادمة،
متمثلة، ومستنجدة دائما ببعض ابيات القصيدة التي عبرت بها،
عن حال السفينة سالفة الذكر، قائلا ان كل مايمت لهذه الدولة، المنكوبة، بصلة من بعيد وقريب، من منفعة، اومسحق تنموي، ماهو الا متن نص نحن حاشية عليه، وهامش.
حاولت محاورا، دون جدوي،
ان أسألهم بعد ان فات الاوان،
مستنجدا ببيت من قصيدة البرغوثي التي كتب عليها ان تكون محور نقاش بيننا،
كل منا ياخذ منها،
مايصلح له، من سؤال
او جواب:
ياكاتب التعيينات،
ماذا جد فاستثنيتنا؟
اتراها ضاقت علينا وحدنا ؟ وتعودنا علي التهميش والإقصاء ؟،….
وقبل ان يجيبني هذا الكاتب بجوابه المكتوب في واقعنا منذ نشأة الدولة،
بادر الشاعر البرغوثي متمسكا بحقه في الملكية الفكريه، منبها انه،
من يهن يسهل الهوان عليه،
وانه علي،
ان انتبه، انني اعيش في منكب من الارض كتب عليه النسيان،
يرتاح فيه التناقض،
وان اهله، لاينكرون العجائب،
بل لفرط تعودهم علي
التهميش ، وخيبة الامل في الانصاف،
االتي اصبحت كانها قطع قماش،
يقلبون، قديمها وجديدها،

وتعود اهلها، علي مبادلة التفاني، في التضحية، بالتهميش، والتهميش الممنهج، ليصبح التهميش فيها، ماثلا للعينين وملموسا باليدين.

محمد محمود ولد سيدي بوي

الأمين العام للحزب الموريتاني للعدالة والتنمية