حمادي ولد اميمو، في مقدمة داعمي مرشح الإجماع الوطني، وفخور بأي مهمة تسند له

 

تداول بعض المواقع قبل يومين صورة الوزير و السفير السابق النائب حمادي ولد اميمو، متهمين إياه  بأنه ممتعض مما بات يعرف بمذكرات يوم الخميس و انه غير مستعد للعمل ضمن منسقية ولاية الحوض الغربي، محاولين بذلك اختراق صفوف الداعمين لمرشح الإجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الشيخ الغزواني و النيل من هذا الجدار المتين و المتماسك خلف مرشحه، و هي محاولة يائسة و خصوصا إذا كانت عبر هذه البوابة التي عرفت بوفائها و دعمها القوي للنظام القائم و كل استحقاقاته و بمجهود خاص.
وفور إعلان ترشح محمد ولد الغزواني كان معالي الوزير حمادي ولد اميمو سابقا للتعبير عن دعمه من خلال دوره في مبادرة منتخبي و أطر و وجهاء ولاية الحوض الغربي… ، كما كانت مرافقته له خلال الزيارة التي قادته إلى جميع مقاطعات الوطن بالولايات الداخلية و تعبئة و حشد ساكنة مقاطعة كوبني لاستقباله خير دليل على دعم المرشح و التمسك به كخيار وحيد.
و أما بخصوص اللجان الوطنية للحملة التي تم تشكيلها مؤخرا قد نختلف مع هؤلاء المشككين في قراءتها، حيث أننا نحن نراها إجراءات فنية يترك الخيار فيها لإدارة الحملة لتضع كل شخص في الموقع الذي تراه مناسبا لتمكينه من دعم المرشح و خاصة إذا تعلق الأمر بالمنتخبين فإن وجودهم في هذه اللجان وجود استحقاقي غني عن تسميتهم في اللجان لأن دورهم وعلاقتهم بالقواعد يحتم بقاءهم في دوائرهم الانتخابية من أجل تعبئة و تحسيس و تأطير قواعدهم الناخبة..
و على هذا الأساس نقول لصيادي المياه العكرة بوصفنا المقربين الفعليين من النائب حمادي ولد اميمو أن المقربين الوهميين الذين استندوا على روايتهم جاؤوا بإفك و افتروا على الرجل لحاجة في أنفسهم ونؤكد لهم و من خلالهم للرأي العام أن حمادي ولد اميمو في مقدمة داعمي مرشح الإجماع الوطني و فخور بأي مهمة تسند له في إطار دعم هذا المرشح و الأيام القادمة كفيلة بكشف زيف هذه التهمة و التشكيك الذي دأب هؤلاء على نشره بغية النيل من تماسك الأغلبية.
و عشية 22من يونيو 2019 سيعلم الجمع أن كوبني قلعة من أهم القلاع الداعمة لمرشحنا.
و أن حمادي ولد اميمو سيظل شامخا على ربوع هذه القلعة كشموخه في الصورة المرفقة.

الأستاذ محمد الأمين سداتي

انواكشوط 25/5/2019